• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ماليزيا تنفي الاتصال الهاتفي لمساعد قائد الطائرة المفقودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

نفت ماليزيا أمس أن يكون مساعد قبطان الطائرة الماليزية المفقودة أجرى اتصالا من هاتفه النقال قبل لحظات من اختفاء البوينغ 777 ، فيما أوضحت أن التحقيقات حول الركاب مستمرة.

وقال وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين أمس أن لا علم له باتصال، وأضاف ردا على سؤال لصحافي في هذا الشأن «على حد علمي، لا اتصال جرى من الطائرة»، إلا أنه أكد انه لا يريد الخوض «في مجال عمل الشرطة والوكالات الدولية» التي تحقق في القضية.

وتابع الوزير الماليزي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في كوالالمبور «لا أريد الإخلال بالتحقيقات التي لا تجريها الشرطة الماليزية وحدها بل مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) الأميركي و(الاستخبارات البريطانية) إم آي-6 والاستخبارات الصينية ووكالات أخرى».

وأوضح أنه لم يستبعد أي راكب من التحقيق، خلافا لتصريحات سابقة للشرطة الماليزية التي أكدت أن الركاب ليسوا موضع شك بعد عمليات التدقيق التي جرت.

وأضاف أن «المفتش العام للشرطة قال حينذاك إنه لم يعثر على شيء يثير الشبهات بين الركاب، لكن إذا لم نجد مزيدا من المعلومات وخصوصا المعطيات المخزنة في الصندوقين الأسودين، لا اعتقد أن قائد الشرطة يمكنه أن يقول انه يمكن استبعادهم جميعا».

وكان التحقيق ركز على مساعد الطيار والطيار ظاهري احمد شاه بعد اختفاء الطائرة بشكل غامض خلال قيامها برحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصا.

وكانت صحيفة «نيو سترايتس تايمز» الماليزية تحدثت عن هذا الاتصال نقلا عن مصدر من المحققين طلب عدم الكشف عن هويته، وقالت إن الاتصال قطع فجأة «ربما لان الطائرة كانت تبتعد سريعا عن برج (الاتصالات)».

ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر أن «خط فاروق عبد الحميد ارتبط بالشبكة» لكنه ليس من المؤكد أن اتصالا أجري من على متن الطائرة التي فقد اثرها في الثامن من مارس، ولم يوضح مقال الصحيفة بعنوان «اتصال يائس لطلب المساعدة» بمن كان مساعد الطيار يحاول الاتصال.

وقال المحققون الشهر الماضي أن مسار الطائرة تم تغييره عمدا وان جهاز الاتصالات اطفئ يدويا عند خروجها من المجال الجوي الماليزي مما حمل الشرطة على فتح تحقيق جنائي لم يفض إلى شيء حتى الآن.(كوالالمبورـ أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا