• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إجلاء العرب والأجانب يتواصل

الأمم المتحدة: هجرة معاكسة من اليمن إلى الصومال!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

تسارعت وتيرة إجلاء الرعايا العرب والأجانب أمس من اليمن، وسط استمرار التدهور الأمني، وتواصل عملية «عاصفة الحزم» ضد المتمردين «الحوثيين» وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح. في وقت جاءت المفارقة من الهجرة المعاكسة، المتمثلة بنزوح عشرات اليمنيين للمرة الأولى إلى سواحل الصومال، عبر خليج عدن، هرباً من الحرب في بلادهم، حيث أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وصول نحو 32 لاجئاً، بينهم مسنون وأطفال، معظمهم من تعز، إلى ميناء بيربيرا في الساحل الشمالي من منطقة «بونت لاند» (أرض الصومال) ذات الحكم الذاتي، وقالت: «إن فرقها على أهبة الاستعداد لاستقبال لاجئين آخرين».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية أنها أجلت 39 من رعاياها من صنعاء، بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

ولفتت إلى أن عدداً من اللبنانيين رفضوا مغادرة اليمن في الوقت الحالي، نتيجة ارتباطاتهم العائلية أو المهنية.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأردنية، صباح الرافعي: «إن الوزارة لديها خطط وبرامج لحماية الأردنيين الموجودين على الأراضي اليمنية، وسيتم التعامل معهم بحسب تطورات الأحداث هناك».

ودعت الحكومة الجزائرية أمس رعاياها الموجودين في اليمن إلى البقاء على اتصال مع السفارة الجزائرية في صنعاء، لتمكينهم من العودة إلى بلادهم، بسبب الأوضاع الأمنية هناك. وأعلن وزير الخارجية رمضان لعمامرة عن اتخاذ إجراءات من أجل السماح للرعايا الجزائريين ممن يريدون العودة إلى أرض الوطن.

وأعلن الأمين العام لجهاز المغتربين في السودان حاج ماجد سوار أن الحكومة شرعت في تنفيذ عمليات إجلاء طوعية للسودانيين الراغبين في العودة من اليمن.

وتم إجلاء 348 هندياً كانوا محاصرين في اليمن، وهم حالياً في طريق العودة إلى بلادهم. وصرح سيد أكبر الدين المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية أن سفينة بحرية هندية ستقل هؤلاء الرعايا من ميناء عدن، وأنهم سيستقلون بعد ذلك طائرات حربية من جيبوتي لإعادتهم إلى الهند.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا