• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تمهيداً لاجتماع مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي في نيويورك

الإمارات تشارك في اجتماع عربي لتنسيق المواقف من قضايا أسلحة الدمار الشامل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في اعمال الاجتماع الخامس والعشرين للجنة كبار المسؤولين العرب المعنية بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من اسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط التي بدأت اعمالها امس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمشاركة كبار المسؤولين في وزارات خارجية الدول العربية.

وقال السفير وائل الأسد مدير ادارة العلاقات متعددة الأطراف بالجامعة العربية إن اللجنة تناقش على مدى يومين عددا من الموضوعات يأتي في مقدمتها متابعة توصيات الاجتماع الرابع والعشرين لها والتنسيق العربي بشأن مؤتمر 2012 المؤجل حول انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع اسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط.

وأضاف ان اللجنة ستناقش كذلك التحضير للمشاركة العربية في اللجنة التحضيرية الثالثة لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2015 والمقرر انعقادها في نيويورك في الفترة من 28 ابريل الحالي وحتى التاسع من مايو المقبل وكذلك التحضير العربي للدورة العادية 58 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في سبتمبر المقبل.

وقال الأسد في تصريحات له على هامش الاجتماع ان هذا الاجتماع ينعقد في ظل اطار جديد لعمل اللجنة في ضوء تكليفات وزراء الخارجية العرب لها فى اجتماعهم الأخير والخاصة بإضافة العديد من الصلاحيات لعمل اللجنة لتصبح هذه اللجنة مكلفة بمتابعة قضايا نزع اسلحة الدمار الشامل على الساحة الدولية سواء فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية او في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي او المؤتمرات الخاصة بمراجعة عاهدة عدم الانتشار النووي. واضاف ان الاجتماع له اهمية خاصة لأنه يعقد قبل عشرة ايام من انعقاد اللجنة التحضيرية الثالثة لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم الانتشار النووي لمراجعة المعاهدة والمقرر في نيويورك، حيث مطروح على جدول اعمالها قضية الشرق الأوسط وبالتالي فإنه مطروح امام اجتماع اليوم في الجامعة العربية اعادة تقييم الموقف وما تم انجازه خلال السنوات الثلاث الماضية وجهودها للتحضير لمؤتمر عام 2012 المؤجل بشأن انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، وأين وصلنا وهل نحن على مسار جدي ام لا ثم ماذا سنفعل في اللجنة التحضيرية القادمة في نيويورك والموقف العربي المطروح عليها.

وحول ما اذا كانت العراقيل التي حالت دون انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لعام 2012 الخاص بالشرق الأوسط ما زالت قائمة، قال الأسد ان العراقيل قائمة ولا تنتهي وما زالت عمليات التسويف والتأجيل مستمرة للتلاعب بمضمون هذا المؤتمر الذي اقرته الأمم المتحدة. وقال ان الجانب العربي يتوقع مثل هذه العراقيل من اسرائيل ومن يساندها على الساحة الدولية وفى المقابل هناك موقف عربي جماعي قوي ورؤية حقيقية حول ماذا يريد العرب من هذا المؤتمر «وهو ما يسبب ازعاجا للآخرين الذين يحاولون تفكيك الموقف العربي الموحد». (القاهرة - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا