• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

احتلالها الجزر الإماراتية يتصدر الأجندة

قمة نواكشوط تبحث تدخلات إيران في الشؤون العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

القاهرة (وام، وكالات)

أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن التدخل الإقليمي في الشأن العربي، وتهديد أمن واستقرار الدول العربية، من أبرز الملفات المطروحة علي القمة العربية الـ27 المقررة في نواكشوط عاصمة موريتانيا يومي 25 و26 يوليو الجاري. ونوه الأمين العام إلى أن أعمال القمة لن يغيب عنها تناول أبعاد تدخلات بعض الأطراف الإقليمية في الشأن العربي وانعكاسات مثل هذه التدخلات على أمن واستقرار بعض الدول العربية، حيث ستتناول القمة انعكاسات التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وقضية احتلال إيران للجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعرب أبو الغيط في بيان صحفي قبل توجهه أمس إلى نواكشوط، برفقة المندوبين الدائمين للدول العربية لدي الجامعة، عن تطلعه لأن تعطي قمة نواكشوط قوة دفع مهمة لمسيرة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، أخذاً في الاعتبار أنه على الرغم من كونها قمة عادية لكنها تنعقد في ظل تطورات وظروف غير عادية، وفى خضم تحديات معقدة ومتشابكة تشهدها المنطقة العربية بشكل عام. وأشار إلى أن الأزمات التي تعاني منها دول عربية عدة وصلت خطورتها إلى درجة تهديد أمن واستقرار ووحدة هذه الدول ، وتؤثر في الوقت ذاته على منظومة الأمن القومي العربي.

وأشار أبو الغيط إلى أنه يعتزم خلال القمة طرح رؤيته كأمين عام جديد لجامعة الدول العربية تجاه العديد من موضوعات يعتبرها ذات أولوية على المستوى العربي، سواء فيما يتعلق بالتطورات السياسية والأمنية المختلفة، أو فيما يخص التكامل الاقتصادي العربي الذي يعاني بعض المعوقات في مجال تنفيذ المشاريع التكاملية العربية، مثل الانتهاء من منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وربط الدول العربية على مستوى شبكة الطرق البرية والسكك الحديدية والنقل البحري ومشاريع الطاقة والكهرباء، ودعم مجالات العمل الاجتماعي. ولفت إلى أنه سيتحدث عن الأبعاد المرتبطة بظاهرة الإرهاب باعتبار أنها تمثل أحد أهم التحديات التي يواجهها الوطن العربي خلال الفترة الحالية، مع طرح رؤيته أيضاً فيما يخص تطوير دور جامعة الدول العربية والارتقاء بأساليب عملها وهيكلتها، وتنشيط عمل الأمانة العامة في إطار السعي لتحقيق قدر أكبر من الفعالية والتنسيق والتعاون في عمل آليات العمل العربي.

وأوضح الأمين العام أن من المنتظر أن تشهد القمة والاجتماعات الوزارية التي تسبقها، والتي تشمل الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي واجتماعات مجلس وزراء الخارجية، نشاطاً مكثفاً في ظل تناول عدد كبير من التقارير المهمة. وأضاف أن من المنتظر أن تشهد اجتماعات القمة أيضاً تناول تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة العربية، وما يرتبط بذلك من تفعيل لمبادرة السلام العربية، وتكثيف التحرك الدبلوماسي العربي على المستوى الدولي، ومتابعة تطورات ملفات القدس والاستيطان والجدار والانتفاضة، ووضعية اللاجئين والأسرى والمعتقلين، وعمل وكالة الأونروا، وتعزيز عمليات التنمية في الأراضي الفلسطينية، ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، إضافة إلى تناول التطورات الخاصة بالاحتلال الإسرائيلي للجولان العربي السوري المحتل ومواقع في جنوب لبنان.

وأشار الأمين العام إلى أن الأحداث المهمة والدقيقة التي تمر بها دول عربية عدة خلال المرحلة الحالية ستحظى باهتمام خاص من جانب القمة، وبينها تطورات الأزمة المتفاقمة في سوريا والوضع في كل من ليبيا واليمن، إضافة إلى مبادرات السودان بشأن دعم عملية السلام والتنمية في دار فور، ومبادرة الرئيس السوداني عمر البشير بشأن تحقيق الأمن الغذائي العربي، بجانب مبادرة دعم الصومال. وقال : «إن الأمانة العامة ستعرض على اجتماعات القمة تقريراً مهماً حول صيانة الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب، في إطار متابعة التطورات ذات الصلة بالتهديدات التي تمثلها التنظيمات الإرهابية على الأمن القومي العربي، وفي ضوء ما صدر عن اجتماع المجلس الوزاري للجامعة في سبتمبر 2014 بشأن دعوة الدول الأعضاء في الجامعة العربية لتقديم مقترحات حول وضع استراتيجية عربية شاملة لمكافحة الإرهاب، ومواجهتها من خلال عمل عربي جماعي، يخاطب جميع المستويات السياسية والأمنية والدفاعية والأيديولوجية والقضائية والإعلامية». يذكر أن اجتماعات القمة تتناول تقرير الأمانة العامة حول تطوير الجامعة العربية، والذي يعرض أهم نتائج اجتماعات فرق العمل الأربعة المنبثقة عن اللجنة المفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين والمعنية بإصلاح وتطوير جامعة الدول العربية، وبحيث يتم النظر في وضع جدول زمني لاجتماعات فرق العمل للانتهاء من مهامها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا