• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أعلن مصدر أمني مصري أن أجهزة الأمن عثرت على جسم غريب داخل كنيسة بمدينة الصف بالجيزة جنوب القاهرة، أثناء احتفال الأقباط بعيد السعف أمس. وكان عدد من الأهالي قد قاموا بإبلاغ الشرطة بعثورهم على جسم غريب بجوار سور الكنيسة. وقال المصدر لـ«العربية.نت»، إن قوات ا

الأسد: الأزمة في «مرحلة انعطاف» لصالحنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أمس، أن الأزمة المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام باتت حالياً في «مرحلة انعطاف» لصالح النظام، وذلك بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «سانا». وقال الأسد لأعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الدراسات العليا في كلية العلوم السياسية بدمشق «هناك مرحلة انعطاف في الأزمة التي تعيشها سوريا إن كان من الناحية العسكرية والإنجازات المتواصلة التي يحققها الجيش والقوات المسلحة في الحرب ضد (الإرهاب)، والجوانب الاجتماعية، من حيث المصالحات الوطنية، وتنامي الوعي الشعبي لحقيقة أهداف ما تتعرض له البلاد»، بحسب ما نقلت الوكالة الرسمية. وشدد على أن «الحرب الفكرية ومحاولات إلغاء أو استبدال الهوية تعد من أخطر أشكال الهجمة الاستعمارية» التي تتعرض لها البلاد.

وتابع الأسد «هناك مرحلة انعطاف في الأزمة إن كان من الناحية العسكرية والإنجازات المتواصلة التي يحققها الجيش والقوات المسلحة في الحرب ضد (الإرهاب)، أو من الناحية الاجتماعية من حيث المصالحات الوطنية وتنامي الوعي الشعبي لحقيقة أهداف ما تتعرض له البلاد».

أضاف «الدولة تسعى إلى استعادة الأمن والاستقرار في المناطق الرئيسية التي ضربها (الإرهابيون) في إشارة إلى مقاتلي المعارضة، لتتفرغ بعد ذلك لملاحقة البؤر والخلايا النائمة». وقالت الوكالة إن تصريحات الأسد أتت خلال لقائه أساتذة وطلاب الدراسات العليا في كلية العلوم السياسية بجامعة دمشق.

وحققت القوات النظامية في الأشهر الماضية سلسلة من النجاحات الميدانية على الأرض، واستعادت مناطق استراتيجية كانت تعد بمثابة معاقل للمعارضة، لا سيما بمحاذاة الحدود مع لبنان وفي ريف دمشق وريف حمص. وساهم مسلحو «حزب الله» بشكل أساسي في سيطرة النظام على هذه المناطق. كما عقدت السلطات السورية في الآونة الأخيرة سلسلة مصالحات في مناطق عدة على أطراف دمشق وفي ريفها. وتقضي هذه المصالحات برفع القوات النظامية الحصار ودخول المساعدات عن المناطق المعنية، مقابل وقف إطلاق النار وتسليم مقاتلي المعارضة لأسلحتهم الثقيلة. واعتبر الأسد أن بلاده «مستهدفة ليس فقط بحكم موقعها الجيوسياسي الهام، وإنما بسبب دورها التاريخي المحوري في المنطقة وتأثيرها الكبير على الشارع العربي».

ورأى الأسد أن «ما تتعرض له اليوم هو محاولة للسيطرة على قرارها المستقل وإضعافها بغرض تغيير سياستها التي تلبي مصالح الشعب السوري ولا تتماشى مع مصالح الولايات المتحدة والغرب في المنطقة». وتأتي تصريحاته قبل 3 أشهر من نهاية ولايته الرئاسية في 17 يوليو المقبل. ولم يعلن الأسد حتى تاريخه ترشحه رسمياً لولاية رئاسية ثالثة، إلا أنه قال في مقابلة مع فرانس برس في يناير الماضي، أن ثمة «فرصاً كبيرة» لقيامه بذلك. وأعلن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في مقابلة إعلامية منذ أيام، أن باب الترشح للانتخابات سيفتح في الأيام العشرة الأخيرة من أبريل الجاري، وأن الانتخابات ستجرى في موعدها في يونيو القادم. كما أكد «حزب الله» الحليف القوي للنظام دمشق، منذ أيام، أن الأسد سيترشح لولاية أخرى وسيفوز، وعلى خصومه في المنطقة والغرب التعامل مع هذا الواقع. (دمشق - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا