• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مسؤول أممي يتهم المجتمع الدولي بالفشل في التعهدات حيال الفارين ويحذر من التوترات بالمنطقة

4 ملايين لاجئ سوري بدول الجوار بنهاية 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

اتهم أمين عوض رئيس مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط، المجتمع الدولي بالفشل في الالتزام بتعهداته حيال سوريا، وكشف أنه لم يف سوى بخمس تعهداته بمنح 6٫5 مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين، متوقعاً أن يرتفع عدد اللاجئين الفارين إلى دول الجوار بنهاية 2014 إلى 4 ملايين شخص. في وقت وصل فيه وفد مجموعة «سفراء السلام» الدولي الذي يتألف من 42 شخصية تضم نشطاء وأكاديميين ورجال الدين من دول عدة، إلى سوريا، عابراً من طهران على متن طائرة محملة بالمساعدات الإنسانية، مبتدراً زيارته باللاذقية، حيث التقى مواطنين ومسؤولين وشخصيات دينية مسيحية ومسلمة. وقال عوض في مقابلة مع صحيفة «اندبندانت» أمس، إن المجتمع الدولي ستلازمه الوساوس من قبل جيل من المعاناة الإنسانية وموجة جديدة من التهديدات الأمنية، إذا ما فشل في الوفاء بالالتزامات المالية التي قطعها لمساعدة الملايين من اللاجئين السوريين.

وحذر المسؤول الدولي من أن الحرب الأهلية الدائرة في سوريا تجبر 120 ألف شخص على الفرار من البلاد كل شهر، مما يتسبب بخلق توترات مع الدول المضيفة في المنطقة، لأنها تضع ثقلاً غير عادي على التماسك الاجتماعي والخدمات، مثل المياه النظيفة والتعليم والرعاية الصحية، متوقعاً أن يصل عدد اللاجئين في هذه الدول 4 ملايين بحلول نهاية العام الحالي. واستبعد عوض أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وذلك بعد أن أعلن الرئيس بشار الأسد أن الحرب ستنتهي بنهاية العام. وأضاف أن نقص تمويل احتياجات اللاجئين السوريين مع استمرار تدفق المزيد منهم إلى دول الجوار، أديا إلى تفاقم الوضع، كما أن الأحداث الدامية في مخيم الزعتري للاجئين بالأردن مؤخراً، تعكس الظروف التي يعانيها اللاجئون جراء فقدانهم الأمل في العودة إلى بلادهم، ويهدد بوقوع حوادث مشابهة في أماكن أخرى.

وشهد المخيم الواقع في محافظة المفرق، مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة العشرات عندما استخدمت قوات الأمن الأردنية الغاز المسيل للدموع لتفريق لاجئين سوريين بعد أن أضرموا النار في الخيام، احتجاجاً على ظروف معيشتهم.

وقال رئيس مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الشرق الأوسط، إن نقص أموال المساعدات يجعل عدداً أقل من الأطفال السوريين يذهبون إلى المدارس، ويخفض الحصص الغذائية، ويجعل الملاجئ دون المستوى المطلوب في مخيمات اللاجئين، ويسبب نقصاً في المهنيين العاملين في مجال دعم الأطفال والنساء الضعفاء والمصابين بصدمات نفسية، وفي إمدادات المياه النظيفة واللقاحات وغيرها من الخدمات الصحية. وفيما أبدى عوض قلقه من تناسي المجتمع الدولي لمشكلة سوريا، حذر من أنها ستظهر في أشكال مختلفة وستلاحقه لجيل كامل وبأشكال مختلفة، الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر إلى التطرف والنشاطات غير المشروعة أياً كان نوعها. (عواصم- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا