• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في ختام مؤتمر مركز الدراسات

«خارطة طريق» لمواجهة التهديدات الفكرية والأيديولوجية والإرهابية والأمنية للمنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس أعمال مؤتمره السنوي العشرين، الذي استمرَّ يومين، تحت عنوان «الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات»، بتوصيات مهمّة لمواجهة التهديدات الفكرية والأيديولوجية والإرهابية والأمنية، التي تتعرَّض لها منطقة الشرق الأوسط، ورؤية استراتيجية ترسم خريطة طريق آمنة لبلدان المنطقة، من خلال تعزيز العلاقات البينية.

وفي كلمته الختامية في المؤتمر، قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: يشرفني ونحن نختتم أعمال مؤتمرنا السنوي العشرين «الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات»، الذي عقد على مدى يومين متتاليين أن أرفع باسمي شخصياً، وباسم زملائي في المركز أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حفظه الله، لرعايته الكريمة لهذا المؤتمر، ولدعمه المتواصل وغير المحدود لجميع فعاليات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وأنشطته البحثية والفكرية والإنسانية، وفي المجالات كافة على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وأضاف السويدي «ولا يفوتني هنا، أن أعرب لكم جميعاً عن عميق شكرنا وتقديرنا وامتناننا، لما بذلتموه وقدَّمتموه في هذا المؤتمر من جهد علمي مشهود على مدار خمس جلساتٍ ثرية بالنقاش والتفاعل والمشاركة، أسهمت بلا شك في بلورة العديد من الرؤى الاستراتيجية والأفكار الاستشرافية السديدة من خلال أوراق وبحوث علميَّة نوعيَّة، وفرت فرصاً واعدة لتشخيص وتوصيف المشهد السياسي والاستراتيجي الراهن في منطقة الشرق الأوسط، وما يجري فيه من تحولات في الأدوار والمصالح والتحالفات، فضلاً عن تحليل أبعاد التهديدات الأمنية في المنطقة، وتسليط الضوء على الظواهر التي تتفاقم خطورتها وتهديدها للأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة والعالم، كظاهرة الإرهاب العابر للحدود، واستراتيجيات التعامل معه، ومستقبل التحالف الدولي ضده، إضافة إلى بحث ظاهرة الاستقطاب الديني والطائفي الذي بدأ يتصدَّر المشهدين السياسي والأمني في المنطقة.

وتابع: لمست حرصاً كبيراً ومخلصاً من جميع الباحثين والخبراء الذين قدموا أوراقهم البحثية، وناقشوا باستفاضة الموضوعات والقضايا المدرجة في جدول أعمال المؤتمر، مراعين أهمية تقديمهم تصورات ورؤى واستراتيجيات وتوصيات موضوعية على قدر كبير من الأهمية، نتمنى من المعنيين بها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبلدان المنطقة والعالم والمنظمات الدولية والمجتمع المدني مراعاة إمكانية تبنِّيها وتحويلها سياسات وتشريعات وإجراءات على أرض الواقع، تسهم في إرساء دعائم الأمن والسلام والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والإنسانية في آن واحد معاً.

وقال: أعاهدكم باسمي شخصياً وباسم زملائي، على أن يظل المركز على عهدكم به في حرصه على استكشاف مكامن الخطر ومصادره، والتصدي له قبل وقوعه، وبذل الجهد البحثي والعلمي المطلوب لكل ما من شأنه الإسهام في الحفاظ على الأمن والسلام، إقليمياً ودولياً وإنسانياً، من أي تهديدات ومخاطر محتمَلة، تتويجاً للرسالة التي تحملها دولتنا نحو الإنسانية جمعاء. واختتم الدكتور جمال سند السويدي كلمته بشكره لكل المشاركين في المؤتمر والباحثين متمنياً لهم طيب الإقامة في الدولة.

الجلسة الثانية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض