• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إنجلترا.. «الحمر» يعزز حظوظه في سباق اللقب

«سيتي» يخسر أمام ليفربول في موقعة «انفيلد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

أكد ليفربول مجدداً انه المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب الغائب عن خزائنه منذ 1990 بعدما تخطى أبرز منافسيه مانشستر سيتي 3 - 2 أمس على ملعب «انفيلد» في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وواصل فريق المدرب الأيرلندي الشمالي برندن رودجرز مسلسل انتصاراته بتحقيقه فوزه العاشر على التوالي، كما حافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة عشرة على التوالي، أي منذ هزيمته أمام تشيلسي 1 - 2 في 29 ديسمبر الماضي، ما سمح له بالابتعاد في الصدارة. كما ابتعد فريق «الحمر» عن مانشستر سيتي الثالث بفارق 7 نقاط بعدما ألحق به هزيمته الأولى في مبارياته السبع الأخيرة والأولى في «انفيلد» منذ 11 أبريل 2011 (3 - صفر حينها)، إلا أن فريق المدرب التشيلي مانويل بيليجريني يملك مباراتين مؤجلتين ضد سندرلاند واستون فيلا على أرضه يخوضهما الأربعاء المقبل وفي السابع من مايو على التوالي.

ويحمل الفوز على مانشستر سيتي والذي يدين به إلى البرازيلي فيليبي كوتينيو، نكهة خاصة لليفربول الذي ما زال بانتظاره مباراة حاسمة ضد تشيلسي على أرضه في 27 الحالي، إذ لم يسبق لفريق «الحمر» أن فاز على سيتي في مثل هذا اليوم إلا مرة واحدة فقط وكان ذلك عام 1902 في دوري الدرجة الأولى سابقاً (3 - 1) حين واصل طريقه نحو الفوز بلقبه الأول من اصل 18 في تاريخه حتى الآن. واعتقد الجميع أن رجال رودجرز حسموا اللقاء في شوطه الأول بعدما تقدموا خلاله بهدفين نظيفين، الأول جاء من الدقيقة 6 عبر رحيم ستيرلينج الذي وصلته الكرة من الأوروجوياني لويس سواريز فسيطر عليها، ثم تخطى قائد سيتي ومدافعه الدولي البلجيكي فنسان كومباني قبل أن يسدد في شباك جو هارت. ثم أضاف أصحاب الأرض الهدف الثاني في الدقيقة 26 عبر رأسية من السلوفاكي مارتن سكرتل الذي وصلته الكرة من ركنية نفذها القائد ستيفن جيرارد.

وفي الشوط الثاني، لجأ بيليجريني إلى جيمس ميلنر الذي دخل بدلاً من خيسوس نافاس، فكان مصيباً في قراره إذ لعب البديل دوراً حاسماً في تقليص الفارق بعدما قام بمجهود مميز قبل أن تصل الكرة إلى الإسباني الآخر دافيد سيلفا الذي سددها في شباك الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه (57).

ولم ينتظر سيتي كثيراً ليدرك التعادل وهذه المرة بهدية من مدافع ليفربول جلين جونسون الذي حول الكرة عن طريق الخطأ في مرمى مينيوليه بعد عرضية من سيلفا بالذات (62).

لكن ليفربول استعاد مجدداً التقدم في الدقيقة 78 بفضل كومباني الذي كانت مشاركته غير مؤكدة بسبب الإصابة، إذ لم يتمكن البلجيكي من قطع الكرة بالشكل المناسب لتصل إلى كوتينيو الذي أودعها الشباك، مسجلاً الهدف الثاني له في مرمى سيتي (1 - 2 ذهاباً) والثالث والتسعين لفريقه هذا الموسم.

يذكر أن هناك فريقين فقط تمكنا من تسجيل عدد أكبر من الأهداف خلال الموسم بأكمله منذ انطلاق الدوري الممتاز وهما تشيلسي (103 في 2009 - 2010) ومانشستر يونايتد (97 في 1999 - 2000)، فيما سجل مانشستر سيتي 93 في موسم 2011 - 2012.

وأكمل ليفربول الثواني الأخيرة من اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد جوردان هندرسون بسبب تدخله القاسي على الفرنسي سمير نصري، إلا أن ذلك لم يؤثر على النتيجة النهائية للمباراة التي قد تلعب دوراً حاسماً في تحديد هوية البطل. (لندن - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا