• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

على أمل

مدرسة القيادة الملهمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

صالح بن سالم اليعربي

مفاهيم وفنون القيادة الناجحة ومتطلباتها، لا يُجيدها إلا المبدعون والمخلصون، أصحاب الهمم العالية، والإرادة القوية التي لا تعرف المستحيل. إلى جانب امتلاك الحكمة السديدة، والبصيرة النافذة في تسيير الأمور على أسس وقواعد متينة من العلم والإيمان والمعرفة، والإدراك بالمسؤولية. وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو من القادة الكبار الذين امتلكوا وأجادوا فنون القيادة، فسموه عرف كيف تكون القيادة، وكيف تُدار دفة الحكم باقتدار وحكمة، فالإنجازات الحضارية الضخمة في المجالات كافة تحققت في سنوات حكومته وقيادته التي هي فخر للوطن والشعب والأمة. فمن خلال العمل المتواصل، والمبادرات المحلية والعالمية التي أطلقها ويطلقها سموه في المجالات كافة، تحققت هذه الإنجازات بفضل الله وبفضل إيمان سموه بأمانة المسؤولية التي يجب أن يحملها كل إنسان على هذه الأرض المعطاء.

مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في فنون القيادة الناجحة طويلة وحافلة بالتجدد في العطاء والإبداع والابتكار المستمر لأنها ترتكز على أسس قوية من متطلبات التنمية الشاملة، التي تشجع على الابتكار، والأساس القوي لهذه التنمية هو الإنسان، والحرص الدائم من سموه على تنمية وصقل كافة قدرات الإنسان، وخاصة فئة الشباب من الأولويات التي يطبقها سموه في كافة مراحل التنمية. إن هذه المدرسة الملهمة الكبرى تعلمنا منها أسمى قيم العطاء من الصبر والمثابرة والعزم الأكيد، في العمل المخلص، وفق خطط واستراتيجيات وأهداف واضحة ومدروسة. ولذا، نرى ما تحقق من إنجازات جاء نتيجة الرؤية الواضحة، والتي سبقها تحديد الأهداف لكل الخطط والاستراتيجيات، لأن تحديد الأهداف من الطموحات والأماني من العوامل المساعدة على تحقيق تلك الطموحات، التي لا تتوقف عند حد، بل تكبر وتعظم مع الزمن.

هكذا يجب أن تكون القيادة النيرة، التي تستشرف آفاق المستقبل، وتعرف كيف تستثمر في كافة موارد الوطن، وطاقات الإنسان الخلاقة في بناء حاضر الأمة ومستقبلها. فشكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي ألهمنا وعلمنا معنى القيادة الناجحة التي أثمرت وأينعت وعمت بخيراتها القاصي والداني داخل الوطن وخارجه.

همسة قصيرة: في ظل القيادة الحكيمة، مستقبلنا مشرق بإذن الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا