• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أرسنال يتأهل إلى النهائي بشق الأنفس

«المدفعجية» يقصي ويجان من كأس إنجلترا بـ «الضربات الترجيحية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

بلغ أرسنال المباراة النهائية لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بشق النفس بعدما جرد ويجان أتلتيك من اللقب بالفوز عليه بركلات الترجيح 4 - 2 اثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1 أمس الأول على ملعب ويمبلي في الدور نصف النهائي. وكان ويجان البادئ بالتسجيل عبر الإسباني جوردي جوميز في الدقيقة 63 من ركلة جزاء، وأدرك الألماني بير ميرتيساكر التعادل في الدقيقة 82.

وفرض حارس مرمى أرسنال البولندي لوكاس فابيانسكي نفسه نجماً في ركلات الترجيح بتصديه لركلتي الجزاء الأوليين لجاري كالدويل وجاك كوليسون قبل أن ينجح زملاؤه الإسباني ميكل ارتيتا والسويدي كيم كالشتروم والفرنسي اوليفييه جيرو والإسباني سانتي كازورلا على التوالي في هز شباك الحارس سكوت كارسون الذي يدين إليه فريقه ويجان بجر المباراة إلى ركلات الترجيح بتألقه في الوقتين الأصلي والإضافي في وجه مهاجمي أرسنال.

وهي المرة الثامنة عشرة التي يبلغ فيها أرسنال المباراة النهائية للمسابقة في تاريخه، وعادل بالتالي الرقم القياسي في عدد المرات الموجود بحوزة مانشستر يونايتد، وهو بات على بعد فوز واحد ليحقق اللقب الحادي عشر في المسابقة ويعادل الرقم القياسي الموجود بحوزة الشياطين الحمر أيضاً علماً بأن المدفعجية عادلوا الرقم القياسي لغريمهم التقليدي في عدد مرات بلوغ دور الأربعة وهو 27 مرة. وضمن أرسنال مواصلة مشواره في المسابقة الوحيدة التي يملك خلالها فرصة إنقاذ موسمه بعدما فقد الآمال في الجبهات الثلاث الأخرى التي حارب فيها هذا الموسم، الدوري، حيث يحتل المركز الرابع بفارق 10 نقاط خلف ليفربول المتصدر، ومسابقة دوري أبطال أوروبا حيث ودع من ثمن النهائي على يد بايرن ميونيخ الألماني، وكأس الرابطة التي ودعها من الدور الرابع على يد تشيلسي.

ولم يحقق أرسنال أي لقب منذ 2005 في مسابقة الكأس المحلية التي يحتل المركز الثاني في عدد القابها (10 آخرها عام 2005 مقابل 11 لمانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي)، وهو بلغ دور الأربعة هذا الموسم للمرة الأولى منذ عام 2009.

وتخطى فريق «المدفعجية» في طريقهم إلى دور الأربعة ممثلي مدينة ليفربول: ليفربول في الدور ثمن النهائي 2 - 1 وإيفرتون في ربع النهائي 4 - 1، وذلك في فبراير ومطلع مارس الماضيين عندما كان وقتها في قمة مستوياته قبل أن تتراجع في الآونة الأخيرة ويمنى بهزائم مذلة بينهما صفر - 6 أمام تشيلسي وآخرها صفر - 3 أمام إيفرتون وكلاهما في الدوري المحلي، علماً بأن الفوز الأخير للفريق اللندني محلياً يعود إلى الأول من مارس عندما تغلب على جاره توتنهام 1 - صفر، تلاه الفوز على إيفرتون في الكأس في 8 منه، ثم خسر أمام تشيلسي وتعادل أمام سوانسي سيتي 2 - 2 ومانشستر سيتي 1 - 1 وخسر أمام إيفرتون.

وخاض أرسنال المباراة في ظروف صعبة للغاية بعد تدني معنويات لاعبيه بسبب النتائج المخيبة وسقوطهم من قمة الدوري إلى المركز الخامس بالإضافة إلى الغيابات الكثيرة في صفوفهم بسبب الإصابة (الألماني مسعود أوزيل وجاك ويلشير والتشيكي توماس روزيتسكي) والإيقاف (الفرنسي ماثيو فلاميني). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا