• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الكرسي الأخضر

«عصاك اللي ما تعصاك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

عندما ترتفع أصوات المستغيثين، وتندلع النيران بهدف الدمار، ويتجرأ العدو على أهل الدار، ويخرج الخونة من جحورهم، ويصرخ اليمن مستنجداً.. مستغيثاً. هنا يهب أسود الجزيرة براً وتحلق صقور الإمارات جواً، ترجع صدى الصرخة... تلبي نداء الجار.

نعم.. هو جندي، هو للساحة، هو للسلاح، هو في المعركة لإرجاع الحق إلى مكانه وصون كرامة الإنسان. هو هناك لحماية وطنه وأهله ضد العدوان. هو هناك لأهم وأنبل هدف ولتقديم روحه من أجل الوطن، فوطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه، ومن أجل ذلك يكون السمع والطاعة لولي الأمر. ففي زيارة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه لأبنائه من القوات الإماراتية المرابطة والمنضوية ضمن التحالف الدولي لإعادة الأمل للشعب اليمني، وتعزيز أمنه واستقراره، كان عنوان الزيارة جملة لجندي بصوت ترتفع منه نبرة الحماس والفخر، يخفق بها قلب كل إماراتي ليقول «نحن عصاك اللي ما تعصاك»، والتي تجاوب معها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بقوله «كفو يا ولديه»، ليؤكد هذا الحوار السامي، ويختصر عمق العلاقة بين الشعب والقيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة. فمنذ الصغر تعلمنا أن الجار للجار وأن طيب المعدن ونقاءه يتضح وقت الشدائد. كبرنا وكبرت هذه المعاني معنا، وجاء الوقت لنثبت ما تعلمناه، ونطبقه على أرض الواقع. فهي قِبْلَة... وهو وطن.

فاطمة معتوق الحوسني

كلية الاتصال بجامعة الشارقة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا