• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

السلطات تطلق حملة أمنية واسعة

5 قتلى و8 جرحى في اعتداءات إرهابية في كازخستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

الما آتا (وكالات)

أطلقت السلطات في كازخستان أمس حملة واسعة ضد الإرهاب بعد قيام مسلحين يشتبه بأنهم متشددون بقتل 4 عناصر من الشرطة ومدني في اعتداءات داخل الما آتا استهدفت مركزا للشرطة ودائرة لجنة الأمن القومي التابعة لجهاز أمن الدولة وشملت تبادلاً لإطلاق النار في شارع مزدحم أصيب فيه شرطي وألقي القبض على أحد المهاجمين. وقال مصدر في مستشفى الطوارئ إن أحد المهاجمين أيضا وأصيب 8 آخرون معظمهم من الشرطة في الهجمات.

وجاءت الهجمات وسط تصاعد المخاوف من تنامي خطر الإرهابيين، حيث قالت السلطات إن رجالا يؤيدون تنظيم «داعش» هاجموا الشهر الماضي مخازن للسلاح ومنشأة عسكرية مما أسفر عن مقتل سبعة. ووصف الرئيس نور سلطان نزارباييف الهجمات بأنها عمل إرهابي، وأمر بتشديد الأمن في المناطق العامة. وأكّد أن الأجهزة الأمنية تبذل جهودا للكشف عن هوية المهاجمين وأهدافهم. لكن مصدرا أمنيا قال إن السلطات تعتقد إنهم متشددون.

وقالت وزارة الداخلية عن اعتداءات الأمس «إن مسلحا قتل شرطيا يحرس مركزا للشرطة واستولى على رشاشه قبل أن يطلق النار على شرطيين آخرين لاحقاه». وأضافت «حاول المهاجم نفسه خطف سيارة وقتل سائقها المدني كما أصاب شرطيين آخرين بالرصاص قبل أن يصاب ويعتقل في شارع مزدحم». ولم تذكر الوزارة المهاجم بالاسم لكنها قالت إنه يبلغ من العمر 27 عاما وإنه مشتبه به في مقتل امرأة مطلع الأسبوع مع شريك له ما زال هاربا.

وذكر البيان أن حصيلة ضحايا الهجمات بلغت أربعة أشخاص بينهم ثلاثة رجال شرطة. لكن مصدرا في مستشفى الطوارئ قال لرويترز إن عدد القتلى بلغ ستة بينهم أربعة رجال شرطة ومدني وأحد وآخر يشتبه انه أحد المهاجمين. وأضاف أن عدد المصابين في المستشفى بلغ ثمانية. وأعلنت الأجهزة الأمنية رفع حالة التأهب إلى أقصى مستوياتها. وأخلت الشرطة محطة للسكة الحديد بعد إنذار بوجود قنبلة، كما ذكر الفرع المحلي لأجهزة الأوضاع الطارئة.

وقال خمسة شهود عيان لـ»رويترز» «إنهم سمعوا إطلاق نار في ثلاث مناطق بوسط ألما آتا. وقال أحد العاملين في متجر عبر الهاتف «رأينا رجلا يحمل بندقية». وأظهرت لقطات نشرت على الإنترنت رجلا يوجه بندقية باتجاه سيارة حاول إيقافها وفشل. وقالت شولبان (22 عاما) وهي من سكان حي المالينسكي بألما آتا إن الوضع متوتر جدا. وأضافت «عندما غادرت منزلي هذا الصباح، كان كل شيء هادئا. لكني لا اعرف كيف سأتمكن من العودة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا