• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«داعش» يقتل 3 من «فجر ليبيا» في مصراتة

غارات جوية «مجهولة» على مطار الزنتان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

طرابلس (وكالات)

شنت طائرة حربية مجهولة أمس غارات على مطار بلدة الزنتان الغربية التي تحالفت قواتها مع حكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني المعترف بها دوليا، مما أحدث أضرارا طفيفة في مبنى للركاب لكن لم تقع أي خسائر في الأرواح. وقال عمر معتوق المتحدث باسم المطار «إن الطائرة قصفت المطار بسبع قذائف إحداها سقطت قرب مبنى الركاب وألحقت أضرارا بواجهته». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الضربة، لكن مصدرا عسكريا في حكومة الثني اتهم جماعة «فجر ليبيا» التي تسيطر على طرابلس.

وذكرت قناة النبأ التلفزيونية المحلية أن ثلاثة مقاتلين من «فجر ليبيا» لقوا حتفهم برصاص مسلحين مجهولين عند نقطة تفتيش خارج مصراتة. وقال مصدر لوكالة الأنباء الكويتية إن الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة 3 آخرين يعتقد أن وراءه فرع تنظيم «داعش» في المدخل الجنوبي للمدينة. وكان مقاتلون من «فجر ليبيا» عرضوا متفجرات قالوا إنهم استولوا عليها في معارك مع «داعش» وسط ليبيا. وقال القائد العسكري محمد الحصن إن مقاتلي مصراتة اشتبكوا مع مقاتلين من التنظيم شرقي مدينة سرت وقتلوا معظمهم. وأضاف «تم ضرب قوات داعش في منطقة النوفلية واقتحمنا مكانات لتمركز التنظيم في مدارس». وعثر مقاتلو مصراتة على ثلاثة أجانب أبلغوهم انهم يعملون في حقل الغني مع شركة «في.ايه.او.اس» النمساوية. وقال احدهم وهو من بنجلاديش ويدعى محمود «كنا تسعة أشخاص.. أربعة من الفلبين واثنان من النمسا واثنان من بنجلاديش وواحد من غانا».

إلى ذلك، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بوقف إطلاق النار وانسحاب قوات (فجر ليبيا) من منطقة الهلال النفطي في السدرة. وقالت إن هذه الخطوة تأتي بعد أسابيع من جهود الوساطة التي بذلتها بين قوات (عملية الشروق) وحرس المنشآت النفطية والتي اعتمدت على حسن نية الأطراف لإنهاء النزاع. واعتبرت أن الانسحاب هو خطوة أولى هامة على صعيد إنهاء القتال في منطقة الهلال النفطي، ودعت إلى اجتماع بين الأطراف قريبا لاستكمال المفاوضات والتي تشمل الترتيبات الأمنية المؤقتة للمرافق النفطية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة إنها دعت مرارا إلى إنهاء القتال في جميع أرجاء ليبيا بما في ذلك منطقة الهلال النفطي. وحثت أطراف النزاع على وقف جميع الأعمال القتالية والعسكرية والتركيز على عدوها المشترك وهو الجماعات الإرهابية المسلحة المصممة على توسيع مناطق نفوذها. وقالت إن وقف إطلاق النار سيساعد على إيجاد جو من الثقة في الوقت الذي تنخرط فيه الأطراف الليبية في مرحلة حاسمة من الحوار السياسي الذي يهدف إلى إيجاد سبل لإنهاء الأزمة السياسية والنزاع العسكري في البلاد. كما حثت الأطراف في المناطق الأخرى على الانخراط في ترتيبات مشابهة لإنهاء إراقة الدماء وإعادة الاستقرار من أجل المصلحة العليا لليبيا. من جهة أخرى، رفض رئيس مجلس وزراء حكومة طرابلس عمر الحاسي قرار إقالته الصادر عن المؤتمر الوطني العام. وقال «لا يمكن أن يقال رئيس حكومة من دون مساءلة.. سامتثل لهذا القرار في حال قبول شركائي الأساسيين لهذه الحكومة من الثوار وسنحتفظ بحقنا الدستوري في الاعتراض»، فيما ذكر مصدر اخر في المؤتمر تكليف النائب الأول للحاسي، خليفة محمد الغويل، بتسيير أعمال الحكومة على أن يتم تسمية رئيس وزراء جديد لهذه الحكومة غير المعترف بها دوليا بعد شهر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا