• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أبدى سعادته بنتائج العرياني في «رماية التراب»

مدرب منتخبنا: هدفنا بطولة العالم في غرناطة سبتمبر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

أبدى الايطالي ماركو كونتي مدرب منتخبتا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» عن سعادته بمشاركة نجم الفريق ظاهر العرياني في بطولة العالم للرماية المقامة حاليا في توسان بالولايات المتحدة الأميركية والتطور الرقمي الذي حققه من بطولة أخرى، مشيرا إلى أنها بداية مشجعة تبعث على التفاؤل خاصة وأنها البطولة الرسمية الأولى له هذا العام بعد مشاركته في الجائزة الكبرى بقطر.

وقال كونتي: «العرياني سجل رقما يعادل رقم التأهل الأولمبي «ام كيو اس » 112 طبقاً وهو تحسن ملموس في رياضة لا تعترف إلا بالأرقام، وهذا بالتالي سوف ينعكس إيجابا على الحالة النفسية له والتي تساعد في التركيز، خاصة في المرحلة المقبلة التي ستمتد حتى بطولة العالم لجميع الأسلحة المقرر إقامتها في مدينة غرناطة الإسبانية خلال الفترة من 6-20 سبتمبر المقبل والمؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو بالبرازيل 2016».

ونوه ماركو كونتي إلى انه سوف يدفع بالعرياني في البطولات المقبلة لكي يكتسب المزيد من الخبرة، حيث سيشارك في معسكر إعداد بإيطاليا، ثم بطولة كأس العالم في كازاخستان ثم كأس العالم بمدينة ميونيخ الألمانية، ثم كأس العالم بالصين، ثم بطولة العالم في غرناطة.

وقال مدرب منتخبنا أنه يسعى لكي يصل بالعرياني إلى الفورمة الرياضية وقمة مستواه في غرناطة وهذا هو الهدف القريب له أما الهدف البعيد فهو المشاركة في أولمبياد ريودي جانيرو.

وحول باقي رماة الفريق قال ماركو كونتي: هناك وليد العرياني وسوف ادفع به في بطولة كأس العالم بكازاخستان، ثم ميونيخ وهو يمتلك الموهية وطريقة أداء جيدة لكنه يحتاج إلى تطوير قدراته الذهنية ليكون أكثر تركيزا، أما عبد الله وسهيل بوهليبة فهما من الرماة الواعدين اللذين نعول عليهما في المستقبل القريب ونسعى إلى تطوير مستواهما وهذا لن يتأتى بغير تكثيف المشاركات التي ستصقلهم وأتمنى أن تتاح لهما الفرصة بالمشاركة في عدد من البطولات الخارجية لتحقيق مزيد من الاستفادة».

من ناحية أخرى، أثارت ميادين نادي توسان دهشة كافة المشاركين والمراقبين واجمع كل من شاركوا في كأس العالم الحالية على أنها من أقل البطولات تجهيزا وإعداداً وتفتقد إلى مقومات البطولات الدولية الأساسية، وقد شكل سوء حالة الماكينات والذخائر والميادين نفسها وعدم وجود مظلات تحمي الرماة من شدة الحرارة أو أماكن للراحة تليق باسم البطولة خيبة أمل للمشاركين، فضلا عن عدم توافر لوحات إلكترونية لعرض النتائج العامة أو نتائج كل ميدان على حدة، مما اضطر إلى تعيين رام في كل لفة ليتحكم في اللوحة اليدوية.

من جانب آخر، من المقرر أن تكون قد انتهت منافسات الدبل تراب مساء أمس فجر اليوم والتي مثلنا فيها الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وسيف مانع الشامسي ومحمد بن ضاحي وأحمد بن ضاحي ويحيى المهيري ولدى رماتنا آمال كبيرة في تحقيق نتيجة طيبة رغم قوة الرياح التي هبت على الميادين فيما انتهى رماة الاسكيت وهما سيف بن فطيس ومحمد حسن من رماية جولتي الافتتاح ويستكملان الجولات الثلاث اليوم وهما أيضاً لديهما حظوظ قوية في الفوز بإحدى الميداليات. (توسان - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا