• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قوة «الصقور» الهجومية تتفوق على «سلبية» أداء الجزيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

يبدو أن الدوافع هي التي تحكم الأمور في الجولات الأخيرة، لأنه لا يمكن تجاهل الأمور النفسية عند الحديث عن الشكل الفني للأداء، وذلك ما ظهر واضحاً في لقاء الإمارات مع الجزيرة، وكان سبباً في فوز «الصقور» بنقاط المباراة الثلاث، في ظل الحاجة الشديدة للفوز، من أجل الحفاظ على أمل البقاء في دوري المحترفين، بينما قلت دوافع «الفورمولا»، بعد أن تم حسم اللقب، والتأخر في سباق مراكز المقدمة بعض الشيء، وزيادة التركيز على البطولة الآسيوية، والمباراة النهائية لكأس الخليج العربي، المنتظرة أمام الأهلي.

لعب «الصقور» للفوز بطاقة أكبر، وذلك رغم تقدم الجزيرة بهدف مبكر عن طريق سلطان برغش، حيث ظل تماسك خطوط الفريق، من أجل التعويض، وهو ما كان سبباً في إدراك التعادل قبل 10 دقائق من نهاية الشوط الأول، وهو ما كان له الأثر الكبير في رسم ملامح الأداء في الشوط الثاني، من حيث تحديد الأهداف، وقدرة كاميلي مدرب الفريق على الاحتفاظ بالتوازن لمواجهة محاولات الجزيرة الهجومية، وفي الوقت نفسه بناء الهجمات لهز شباك المنافس مجدداً.

وكان أداء الجزيرة الهجومي بلا روح عالية، رغم الأسماء التي تناوبت على اللقاء مثل علي مبخوت وعبد العزيز برادة وأحمد ربيع، ولعب الجميع المباراة «أداء واجب»، دون أن تكون هناك روح الفريق التي ميزته في المباريات السابقة، فكان من السهل على فريق الإمارات حسم المباراة، خاصة في ظل امتلاك «الصقور» لعدد كبير ومتميز من العناصر الهجومية في الوسط والخط الأمامي، ولذلك تفوقت القوة الهجومية بشكل طبيعي.

وكان دور البرازيلي لويس هنريكي واضحاً في بناء الهجمات وتهديد المرمى والتسجيل، وأيضاً جمال إبراهيم، مع قدرة لاعبي الوسط على التحكم في زمام الأمور والتفوق على لاعبي وسط الجزيرة، وهو ما زاد من القوة الهجومية والخطورة على مرمى خالد السناني حارس الجزيرة، وذلك في ظل سوء الأداء الدفاعي لـ «الفورمولا».

وإن كان زنجا لعب ببعض البدلاء، إلا أن ذلك لا يمكن أن يكون مبرراً لسوء الأداء الدفاعي، وهو الذي كان المدرب الإيطالي يتميز به. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا