• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عين ثالثة.. البطولة الخاصة تعيد «العنابي» و«الزعيم» إلى الواجهة

تيجالي وأسامواه يشعلان سباق الهداف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

اشتعلت المنافسة وحمي وطيسها على لقب هداف دوري الخليج العربي في الجولة الـ 23، التي شهدت غزارة تهديفية للأرجنتيني تيجالي مهاجم الوحدة الذي أحرز رباعية «سوبر هاتريك» في مرمى عجمان، وسبقه حامل لقب الهداف في آخر نسختين، الغاني أسامواه جيان مهاجم العين، والسنغالي ماكيتي ديوب مهاجم الظفرة بإحراز كل منهما ثلاثية «هاتريك» في مرمى الشعب ودبي على التوالي.

ونجح تيجالي في تقاسم قمة ترتيب الهدافين مع أسامواه برصيد 24 هدفاً لكل منهما، بينما يفصل ديوب 4 أهداف عنهما، وهذا يجعل المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تبقي 3 جولات على نهاية المشوار، ترتفع فيها الإثارة على الفوز باللقب الذي يسعى أسامواه ليكون الثالث له على التوالي، بينما يحرص تيجالي على أن يكون الثاني له في المنطقة، بعد فوزه بلقب هداف الدوري السعودي الموسم الماضي بـ 19 هدفاً، وهما الأقرب من التتويج به هذا الموسم، على الأقل نظرياً بجانب ديوب، وتبقى هناك حظوظ ضعيفة للبرازيلي جرافيتي مهاجم الأهلي المتوج بالدوري وله 18 هدفاً. ومن واقع خريطة مباريات فرق المهاجمين الأربعة تبدو حظوظ مهاجم تيجالي هي الأقوى، حيث تنظر «العنابي» مواجهتين في آخر جولتين أمام أضعف دفاع في المسابقة، دبي «57 هدفاً»، والشعب «56 هدفاً»، بينما تجمعه مواجهة مباشرة مع ديوب عندما يلتقي فريقهما في الجولة المقبلة.

وفي أسامواه سوف يواجه أقوى دفاع في الدوري، «الشارقة وعليه 20 هدفاً فقط»، ثم الجزيرة والوصل، بينما ستكون مهمة ديوب صعبة أمام الوحدة ثم النصر والأهلي، وكذلك الحال لجرافيتي أمام الشباب ثاني أقوى دفاع حيث تلقى مرماه 23 هدفاً، ثم عجمان والظفرة على التوالي.

وبعيداً عن لغة الأرقام وطبيعة المواجهات المقبلة للمهاجمين الأربعة يبقى التوفيق مهماً في حسم لقب هداف أول نسخة لدوري الخليج العربي، وتبقى المنافسة الأشرس والأقوى بين تيجالي وأسامواه في البطولة الخاصة التي تجمع «العنابي» و«الزعيم» رغم ابتعادهما عن المنافسة على الدرع الذي ذهب مبكراً لـ «الفرسان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا