• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

القوات العراقية تطارد «داعش» شمال المدينة والصدر يطالب مجدداً بإبعاد «الميليشيات الوقحة»

العبادي يدعو من تكريت إلى إعادة النازحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي زار مدينة تكريت العائدة في معظمها إلى سيطرة القوات العراقية، إلى إعادة العائلات النازحة إلى منازلها بعد إكمال تحريرها من جيوب تنظيم «داعش»، الذي ما زال يقاتل بشراسة في شمال المدينة، بينما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مجددا إلى إبعاد ما سماها الميليشيات «الوقحة» عن صلاح الدين، التي أوقف طيران التحالف الدولي غاراته عليها بعد استعادة نصفها الجنوبي. والتقى العبادي فور وصوله قادة الجيش، وكلف قيادة الشرطة في صلاح الدين تسلم الملف الأمني للمدينة، داعياً مجلس المحافظة إلى عقد جلسته المقبلة في تكريت، والعمل على إعادة الأسر النازحة إلى المدينة. وقال إن الاتفاق مع الحكومة المحلية في المحافظة سيتم على الإسراع في إعادة العوائل النازحة إلى تكريت وباقي المناطق المحررة. وأضاف أن هناك خطة مستقبلية للحكومة المركزية بالتنسيق مع الحكومات المحلية للمحافظات المحررة، بإعادة إعمار ما خربه الإرهاب. وقال وزير الداخلية العراقي محمد الغبان، أمس، إن قوات الأمن تمكنت من استعادة السيطرة على معظم مدينة تكريت من تنظيم «داعش»، وإنها تواصل القضاء على الجيوب المتبقية للتنظيم المتشدد شمال المدينة. وأكد مكتب العبادي أن تكريت لم تحرر بالكامل، لكن قوات الجيش العراقي تتقدم في وسط المدينة بإسناد جوي من التحالف الدولي، بعد أن استعادت المجمع الحكومي والمستشفى العام وعدداً من المباني الحكومية الأخرى إلى جانب القصور الرئاسية. وذكر رافد جبّوري المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء أن المدينة ما زالت تشهد اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش و«داعش» في عدد من أحياء تكريت التي يتحصن عناصره فيها، مضيفاً أن الجيش يواصل تقدمه برغم تفخيخ العديد من شوارع المدينة ومبانيها،متوقعاً أن يتم تحرير تكريت بالكامل في الأيام القليلة المقبلة. لكن مصدرا أمنيا في صلاح الدين قال إن القصف الذي يشنه التحالف الدولي على تكريت توقف منذ أمس الأول، بعد أن سيطرت القوات الأمنية على معظم أحيائها موضحاً أن مواجهات متقطعة لا تزال مندلعة بين القوات الأمنية وعناصر «داعش» شمال القصور الرئاسية وشارع الباشا وسط تكريت وحي القادسية شمالها. وأعلن قائم مقام تكريت عمر الشنداح أن 250 مقاتلاً من عشائر تكريت وأفواج شرطة صلاح الدين انتشروا في المدينة لمسك الأرض بدل القوات الأمنية. وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة خالد الخزرجي إن «الخطوة القادمة بعد تكريت ستكون في اتجاه مناطق الجزيرة والنباعي، وهي مناطق صحراوية تمتد إلى الحدود الإدارية لمحافظة الأنبار». وفي شأن متصل دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، فمجددا، إلى أن يتولى الجيش العراقي مسك الأرض في تكريت وإبعاد «الميليشيات الوقحة». واقترح أن تبتعد قوات التحالف أرضاً وجواً عن التدخل بالشؤون العراقية الأمنية والعسكرية وغيرها مطلقاً، وعلى الحكومة العراقية محاسبة كل من قام بجرائم ضد المدنيين العزل بعنوان طائفي أو غيره». وفي شأن أمني آخر أفاد مسؤول محلي في قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك أمس، أن «داعش» نقل عدداً من مسلحيه المتواجدين في ناحية الزاب الأسفل في ديالى، إلى منطقة الزوية شمال قضاء بيجي، مبيناً أن التنظيم نقل أيضاً عدداً كبيراً من الخزانات التي تحتوي على مادة «سي فور» في اتجاه مناطق شمال تكريت، وتحديداً قرب قضائي بيجي والشرقاط. وفي الأنبار أعلن مستشفى الفلوجة أنه تسلم أمس قتيلين، وخمسة جرحى بالقصف الذي تشنه القوات الحكومية على منازل المدنيين. وفي بغداد قتل شخص وأصيب 4 آخرون أمس بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في ناحية المشاهدة التابعة لقضاء الطارمية شمال العاصمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا