• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نقطة تحول

«الفهود» يسقط من «الطابق 11» بـ «قبضة سيف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

شهدت الجولة الـ 23 من دوري الخليج العربي لكرة القدم العديد من التقلبات ونقاط التحول التي أسهمت بشكل فعال في رسم ملامح نتائج كل المباريات، وفي مباراة الأهلي مع الوصل التي توجت «الفرسان» أبطالاً للدوري، كانت نقطة التحول الرئيسية في الدقيقة 54، حينما تصدى سيف يوسف حارس الأهلي، لفرصة هدف محقق للاعب الوصل محمد جمال، نتيجة إبعاد خاطئ للكرة من بشير سعيد، وضعت جمال في حالة انفراد تام مع سيف يوسف الذي أنقذ مرماه من الهدف الثاني، حيث كانت النتيجة تشير إلى تقدم «الإمبراطور» بهدف، وبالتالي فإن مضاعفة النتيجة كان كفيلاً بحسم الموقف لمصلحة الضيوف، وجعل المباراة أكثر صعوبة على أصحاب الأرض، وحافظت «فدائية سيف» على فرص الأهلي في العودة إلى اللقاء، وبالفعل أحرز «الأحمر» هدفين عن طريق أحمد خليل وجرافيتي، ويعلن الأهلي نفسه بطلاً لدوري الخليج العربي.

وفي «ديربي» النصر والشباب تأخرت اللحظة الحاسمة، في اللقاء إلى الدقيقة 79،عندما سجل ابراهيما توريه هدف الترجيح لـ «العميد»، بعد أن ظلت الكفتان متعادلتين، وجاء الهدف ليكون بمثابة الإعلان الرسمي عن إضافة 3 نقاط لرصيد «الأزرق»، وخصم نقطة من رصيد الشباب الذي لم يتمكن من العودة للقاء حتى صافرة النهاية.

وفي مباراة الوحدة مع عجمان كانت الدقيقة 44 مفصلية في سيناريو اللقاء، عندما سجل سبيستيان تيجالي هدف «العنابي» الثاني بعد 3 دقائق فقط من هدفه الأول ليقطع الطريق أمام «البرتقالي» للعودة إلى اللقاء، ويفتح المساحات الخلفية في الفريق الضيف، حيث تمكن تيجالي من تسجيل هدفين إضافيين في الشوط الثاني.

وفي مباراة الهبوط الحزين للشعب مع العين لم تتأخر نقطة التحول كثيراً، حيث جاءت في الدقيقة 12، عندما سجل أسامواه جيان الهدف الأول للعين، في الوقت الذي كان يسعى فيه «الكوماندوز» لتسجيل هدف السبق، أملاً في عدم الانزلاق إلى «هاوية الهبوط»، ومن بعد الهدف اختلطت أوراق أصحاب الأرض، وتلقى الشعب 4 أهداف أخرى، لينتهي اللقاء بخماسية نظيفة لـ «الزعيم».

وفي مباراة بني ياس والشارقة، كان خطأ حارس «السماوي» في الدقيقة 23 الذي تسبب في الهدف الثاني لـ «الملك»، بمثابة «القشة» التي قصمت ظهر البعير، وبعد أن كان فريقه الأكثر خطوره والأقرب لإدراك التعادل فتح الإبعاد غير الناجح للكرة الطريق أمام فيليبي لتسجيل الهدف الثاني للشارق، كما أحبط فريق بني ياس الذي حاول التعويض لكنه لم يسجل سوى هدفاً في الدقيقة 82 قبل أن يستقبل مرماه الثالث من يوسف سعيد.

وفي مباراة الظفرة مع دبي كانت تمريرة بندر الأحبابي في الدقيقة 26 من اللقاء إلي ماكيتي ديوب الذي سجل منها هدف فريقه الثاني هي نقطة التحول في اللقاء، حيث انفتحت دفاعات «الأسود» لتتلقى 3 أهداف أخرى، فيما لم ينجح الفريق سوى في تسجيل هدف وحيد، وفي مباراة الإمارات والجزيرة كان هدف لويز هنريكي الثالث لفريقه في الدقيقة 69 هو نقطة الحسم في اللقاء، حيث لم ينجح الجزيرة في إدراك التعادل مكتفياً بالهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 72.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا