• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حضارة القيروان في ثالث أيام الأسبوع الثقافي التونسي

سينما وتراث وتجارب متبادلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

تتواصل فعاليات اليوم الثالث من الأسبوع الثقافي والتراثي التونسي الذي تستضيفه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من خلال العديد من البرامج المتميزة، سواء المعارض المقامة بفضاء المسرح الوطني بأبوظبي التي ضمت معرضا للفنون التشكيلية لكبار الفنانين التشكيليين في تونس والذين حضر بعضهم للتعريف بخصوصية اللوحة التشكيلية التونسية، إضافة إلى معرض القصور والمساجد التاريخية، ومعرض الخط العربي، إضافة إلى معرض الكتاب الذي يضم نفائس وأمهات كتب التراث. وتابع جمهور الأسبوع الثقافي التونسي جانبا من السينما التونسية من خلال عملين مميزين الفيلم القصير «يد اللوح» للمخرجة كوثر بن هنية، و«بحثا عن الشيخ محيي الدين» للمخرج الناصر خمير.

وتم تنظيم ندوة مفتوحة لاستعراض التجارب الثقافية في كل من الإمارات وتونس وتبادل الخبرات،بدعوة من سعادة عفراء الصابري، وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وحضرتها قيادات العمل الثقافي في البلدين، وذلك في مقر وزارة الثقافة في أبوظبي.

ودعت عفراء الصابري، وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عدداً من قيادات العمل الثقافي التونسي المشاركين في الأسبوع الثقافي التونسي في أبوظبي لزيارة مقر وزارة الثقافة، والمشاركة في ندوة مفتوحة حول «الثقافة.. جسر للتواصل بين الشعوب» مع نظرائهم من قيادات العمل الثقافي بالإمارات، وتناولت الندوة أهم التحديات التي تواجه العمل الثقافي، ودور الثقافة في التقريب بين الشعوب، واستيعاب التجارب المختلفة، ومواجهة كافة أشكال العنف والتطرف، وتبادل الخبرات الثقافية في مجالات المسرح والسينما والموسيقى، والكتاب، والتراث، كما تناولت الندوة أهم المجالات التي يمكن أن تكون انطلاقة لمشاريع مشتركة بين الإمارات وتونس في المستقبل، إضافة إلى شرح لأهم المبادرات التي تنظمها وزارة الثقافة في كلا البلدين الشقيقين لرعاية المواهب، واكتشاف المبدعين.

وحضر الندوة من الجانب التونسي فتحي العجمي مدير إدارة الموسيقى، ومنيرة بن حليمة مديرة إدارة السينما، والمخرج السينمائي محمد دمق والفنان التشكيلي حاتم الغربي وشكري بورسية من إدارة إحياء التراث، وسميرة العموري نائب مدير إدارة التعاون الدولي، ومن الجانب الإماراتي وليد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون، وعبدالله محمد النعيمي مدير إدارة الاتصال الحكومي، ووليد الجلاف مدير مكتب التدقيق الداخلي، وزينب صابر السيد نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي ورئيس المركز الإعلامي بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وتناول لطفي عبدالجواد الباحث بالمعهد الوطني للتراث التونسي في محاضرة شاملة «حضارة القيروان.. زوايا نظر أخرى» حضرها السفير التونسي لدى الدولة طارق بالطيب وعدد من القيادات الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مدينة القيروان كمتحف تراثي مفتوح تراكمت آثاره لتحكي كل منها تاريخا زاهرا لهذه المدينة من خلال المستويات الأثرية المتعددة لكل زاوية فيها، مؤكدا أن القيروان اختزال عبقري للتاريخ الإنساني في منطقة المغرب العربي بداية من الإنسان في العصر الحجري الأول الذي عثر على صور تمثل نشاطاته في أكثر من 13 موقعا، ومروراً بالآثار الرومانية والبيزنطية، ولكن شهرة ومكانة القيروان تعود إلى عام 50 هـ/ 670 م، عندما قام بإنشائها عقبة بن نافع. وكان هدفه من هذا البناء أن يستقر به المسلمون، ويعتبر القيروان من أقدم وأهم المدن الإسلامية، في منطقة المغرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا