• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

8 سنوات من العمل المتواصل بمشاركة أعضاء اللجان

الاتحاد يطلق الخطة الاستراتيجية لتطوير كرة الإمارات حتى 2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

معتز الشامي (دبي)

رسمياً، وللمرة الأولى في تاريخ إدارة اللعبة، يطلق مجلس إدارة اتحاد الكرة، الخطة الاستراتيجية المتكاملة، التي تعمل على مرحلتين الأولى من 2015 إلى 2019، بينما يتم ترك تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة لمجلس الإدارة القادم لاتحاد الكرة، والتي تهتم بالفترة من 2019 إلى 2023، وذلك في مؤتمر صحفي موسع يستضيفه الاتحاد يوم الأحد المقبل، ويدعو إليه نخبة من كبار الشخصيات في الوسط الرياضي ومسؤولي الأندية، وبحضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد. وتعتبر هذه الخطة، هي خريطة طريق جديد للعبة إدارياً وتنظيمياً وفنياً، وتهدف إلى زيادة التنسيق والتواصل بين اللجان العمل، من أجل التأكد من ممارسة أعلى معدلات التميز الإداري في كل ما يتعلق باللعبة ومراعاة أي مشكلات تظهر خلال المستقبل والعمل على تلافيها وعلاجها.

وكانت الزيارات والجولات المكوكية التي قام بها وفد «الفيفا» المكلف بتقييم عمل اتحاد الكرة، وحضرها جميع أعضاء اللجان وأطراف اللعبة، على مدار أكثر من 9 أشهر، سبباً في بلورة رؤية متكاملة للخطة الاستراتيجية، التي تشمل مشاركة كل من ينتمي إلى اتحاد اللعبة الشعبية الأولى، بهدف السعي لتطويرها بشكل علمي ومدروس، وعبر تطبيق برامج تصب في مصلحة تلك الخطة وتسهم في رفع كفاءتها، غير أن المفاجأة أن الخطة لم تعد من «الفيفا»، ولم تقدم من مسؤولي التقييم، الذين وضعوا الاتحاد في منظومته الإدارية ضمن أفضل 25 اتحاد كرة على مستوى العالم، ولكن تم إعداد الاستراتيجية من اتحاد الكرة، وعلى يد الإدارة التنفيذية بتكليفات مباشرة من يوسف السركال، وشهدت عقد أكثر من جلسة عمل في مجلس الإدارة خلال الأشهر الماضية، واقتصر دور «الفيفا»، على توحيد أهداف الاستراتيجية، كما طلب تقسيمها على مرحلتين الأولى حتى 2019.

وتفيد «المتابعات» أن الاجتماعات الماراثونية، التي جرت في أروقة الاتحاد، سواء بين اللجان الداخلية بعضها البعض، أو بين اللجان ومسؤولي «الفيفا»، شهدت وضع رؤية واضحة حول الخطة التي تحكم آلية العمل، خلال السنوات الأربع المقبلة، وتشمل جميع موظفي الاتحاد وأعضاء اللجان ومجلس إدارة الاتحاد، وفق 5 محاور أساسية يمكننا عرضها في محاور عدة، الأول أن يكون الاتحاد جزءاً من النخبة على المستويين الإقليمي والدولي، في المنتخبات الوطنية، المسؤولين، الحكام، والثاني أن تكون المسابقات المحلية بمستوى عالٍ يضمن التطور الفني القوي، وإشراك جميع أصحاب المصلحة، بينما يتعلق الثالث بضمان الاستقرار المالي، والحصول على إيرادات مختلفة، وهو ما يعني بالجوانب التسويقية على وجه التحديد، والرابع خاص بتوفير الخدمات المهنية والدعم والأنشطة للشركاء وأصحاب المصلحة، وزيادة قيمة لعبة كرة القدم، بينما يكون المحور الأخر متعلقاً بزيادة المشاركة في كرة القدم، من أجل مصلحة الجميع.

وتمخض من تلك المحاور الأساسية لعمل الاتحاد خلال الأعوام الأربعة المقبلة، ما يقرب من 40 بنداً يشترك فيها جميع الموظفين ذات العلاقة بالمحور نفسها، وفي المحور الأول سيتم إشراك الخبير الفني للاتحاد المدرب ضياء السيد ليضع رؤيته للتطوير الفني، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات وإدارة المنتخبات ومدربي المنتخبات بالمراحل السنية.

بينما سيتم دعوة الأندية إلى ورش عمل للمشاركة في المحور الثاني المتعلق بالارتقاء بمستوى اللعبة، والمسابقات بجميع مراحلها، كما سيتم إشراك مدربي أندية المحترفين والدرجة الأولى والأجهزة الإدارية فيها، وذلك على أمل توحيد الرؤى والاستماع للآراء المختلفة المتعلقة بتلك الجوانب، وإشراك اللجنة الفنية والخبير الفني المسؤول عن تطوير الأكاديميات والمراحل السنية الدكتور بلحسن مالوش.

أما العمل على المحور الثالث، يشمل الاهتمام بتطوير الجوانب التسويقية، والبحث عن زيادة الدخل من التسويق خلال السنوات المقبلة، مع الاهتمام بتقليل الاعتماد على الدعم الحكومي، ليصبح التسويق مع مرور الوقت، هو مصدر الدخل الأساسي للاتحاد.

وفي المحورين الرابع والخامس، يتم العمل على ربط الاتحاد بالمجتمع، وإتاحة الفرصة أمام جميع أطراف المجتمع للمشاركة في اللعبة، وتنظيم بطولات موازية لأندية الجاليات، على أمل اكتشاف المواهب ومد الأندية المحلية بها، وزيادة أعداد الممارسين.

وتم تحديد رسالة الاتحاد ورؤيته في وضع تلك الاستراتيجية، التي سيكون هدفها تحويل الاتحاد إلى مؤسسة رياضية متكاملة وقائمة بذاتها، تنتهج الأسلوب المؤسسي في العمل دون الاعتماد على أفراد بعينهم، أما رؤية الاتحاد التي تصدرت مقدمة الاستراتيجية بالتنسيق مع «الفيفا» فكانت «أن تكون كرة القدم لعبة للجميع ونفخر بأن نكون رقم (1) في كل شيء نقوم به ونحققه»، وتكمن الرسالة في تطوير وتعزيز كرة القدم للجميع، تنظيم المسابقات، تطوير أداء المنتخبات الوطنية، مما يقود البلد لمزيد من النجاحات على المستويين العالمي والإقليمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا