• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إقبال في دبي على مسابقة تصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

‬أشاد ‬سعيد ‬محمد ‬الطاير، ‬نائب ‬رئيس ‬المجلس ‬الأعلى ‬للطاقة ‬في ‬دبي، ‬العضو ‬المنتدب ‬الرئيس ‬التنفيذي ‬لهيئة ‬كهرباء ‬ومياه ‬دبي، ‬بالإقبال ‬الكبير ‬على ‬المستوى ‬الإقليمي ‬والدولي ‬للمشاركة ‬في «‬المسابقة ‬العالمية ‬للجامعات ‬لتصميم ‬الأبنية ‬المعتمدة ‬على ‬الطاقة ‬الشمسية ‬2018» (‬SDME‭ ‬2018) ‬المقرّرة ‬في ‬دبي‭ ‬في ‬العام ‬2018، ‬حيث ‬شهدت ‬مرحلة ‬التسجيل ‬مشاركة ‬عدد ‬قياسي ‬من ‬الفرق ‬الجامعية ‬التي ‬استكملت ‬إجراءات ‬التسجيل ‬وتسليم ‬المقترحات ‬الكاملة ‬للدخول ‬في ‬المسابقة ‬خلال ‬فترة ‬التسجيل ‬التي ‬استمرت ‬حتى ‬30 ‬يونيو ‬الماضي. ‬

وتميّز ‬هذا ‬الإقبال ‬بمشاركة ‬فرق ‬من ‬19 ‬دولة ‬من ‬مختلف ‬أنحاء ‬منطقة ‬الشرق ‬الأوسط، ‬وعلى ‬المستوى ‬العالمي.

وتهدف «المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية»، إلى تشجيع الفرق على المنافسة في تصميم وبناء منازل ذكية تعمل بالطاقة الشمسية.

وقال سعيد محمد الطاير: «نعمل بجهد دؤوب على تحقيق رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، في جعل دبي مركزاً عالمياً ونموذجاً يحتذى به في مجال الاستدامة والابتكار، وانسجاماً مع «رؤية الإمارات 2021» الرامية لأن تكون دولة الإمارات ضمن أفضل دول العالم، و«خطة دبي 2021» التي تهدف لترسيخ المكانة الريادية للإمارة على الخارطة العالمية. وتستضيف دبي «المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية»، في دورتين متتاليتين خلال عامي 2018 و2020، بالتزامن مع تنظيم معرض إكسبو الدولي 2020 في دبي. وسنحرص على اختيار الفرق المؤهّلة بدقة متناهية بما يتماشى مع الأهداف الطموحة للمسابقة وبما يدعم «استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050» التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر وتنويع مصادر الطاقة وزيادة مساهمة الطاقة المتجدّدة في مزيج الطاقة في دبي لتصل إلى 25% في حلول العام 2030، و75% في حلول العام 2050».

وأوضح أن الهيئة كانت تستهدف ما لا يزيد على 20 مقترحاً في الدورة الأولى، غير أن نسبة المشاركة فاقت التوقعات، حيث كانت ضعف هذا العدد تقريباً، وذلك بالنظر إلى الإقبال الكثيف من قبل الفرق الجامعية للمشاركة في «مسابقة الجامعات للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط»، وهو ما يعكس قوّة المنافسة التي من المتوقّع أن تشهدها المسابقة، لافتاً إلى أن اختيار أفضل 20 فريقاً من أصل جميع الفرق المتميّزة الراغبة بالمشاركة من شأنه تعزيز المنافسة والحماس وحس الابتكار في تصميم وبناء نماذج قادرة على الفوز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا