• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غداً في وجهات نظر.. مع فرنسا..ضد الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

يقول محمد الحمادي : ما حدث في باريس خلال الأيام الماضية في مجلة «شارلي إيبدو» كان مؤسفاً، وعملاً جباناً مرفوضاً أخلاقياً ودينياً وسياسياً.. وبعد انتهاء أيام الرعب في باريس بمقتل الأخوين كواشي اللذين قتلا فريق تحرير المجلة، وقتل محتجز الرهائن أحمدي كاليبالي.. يجب أن يفتح العالم صفحة جديدة في محاربة الإرهاب، وفي الوقت نفسه، لا يجب أن تقسم هذه الجريمة العالم إلى قسمين، عالم إسلامي، وعالم مسيحي.

موجة الإرهاب الجديدة.. سيناريو مخيف

تتساءل د. ابتسام الكتبي : ما الذي يدفع المقاتلين من شتى أنحاء العالم إلى الانضمام إلى «داعش»؟ الأمر يتجاوز الدين، ويشير إلى أن الدول أخفقت في بناء الحاضنة القادرة على الربط بين المعتقد والفرد والأرض.

تقتضي التحولات السريعة التي شهدتّها الظاهرة الإرهابية بين عامي 2013 و2014 الانتباه إلى أنّ تفسير الموجة الإرهابية الجديدة بعامل الدين وحده، تفسير قاصر؛ فمشاريع وبرامج محاربة الإرهاب التي ركزت على محاولة تغيير تفكير وعقليات الإرهابيين السابقين –العائدين أو المفترَضين كانت نتائجها ضعيفة، مقارنة بتلك التي ركزت على مبادرات إعادة الإدماج في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، التي أنجبت نتائج وقائية أفضل؛ لأنها أعطت أولوية لمسار وخلفية الإرهابي السابق أو الإرهابي الاحتياطي أو الإرهابي المفترَض، وركَّزت على وضع آليات تمكِّنه من الإحساس بامتلاك المبادرة، والوظيفة ومستقبل يتطلع إليه.

كما أن توظيف نظرية الإرهاب وحدها في التفسير والتحليل، دون توظيف (فكرة التمرّد) في تناول الظاهرة الإرهابية لا يقود إلى نتائج دقيقة؛ فالتنظيمات الجديدة مثل «داعش» تشير إلى أن الأمر يتعلق بمجموعة عالمية متعددة الهويات والجنسيات متنوعة من حيث الخلفيات الاجتماعية والدينية، والحضارية، والقومية، والعرقية، والطائفية. ويتطلب ذلك التركيز على التغييرات التي طرأت على شكل الحركات الإرهابية عند دراسة مكوناتها.

طموح الشارع العربي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا