• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ظهرت بوضوح بين القوى الكبرى على الرغم من وحدة الصف الظاهرية

انقسامات داخل «العشرين» حول استراتيجيات النمو وإصلاح «صندوق النقد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

كان من المفترض أن تظهر مجموعة العشرين المجتمعة في واشنطن توافقاً مطلقاً، غير أن القوى الاقتصادية الكبرى في العالم كشفت، خلف وحدة الصف الظاهرية، عن انقسامات حول استراتيجيات النمو وإصلاح صندوق النقد الدولي.

وطبقاً للتوقعات، كان «النمو» الموضوع الطاغي على البيان الصادر عن وزراء مالية الدول العشرين الجمعة، معبراً عن إرادة في دعم النشاط الاقتصادي وإنشاء وظائف لا يختلف عليها أي طرفين.

وأكد كبار المسؤولين الماليين في العالم في بيانهم الختامي على الهدف الذي حددوه في نهاية فبراير الماضي في سيدني، والقاضي بزيادة إجمالي الناتج الداخل العالمي بنسبة 2% خلال السنوات الخمس المقبلة.

غير أن سبل تحقيق ذلك تبقى غامضة، وظهرت انقسامات إلى العلن يوم الجمعة، مع الحملة التي شنها وزير المالية الأسترالي جو هوكي، الذي تتولى بلادة الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين.

وقال هوكي، بنبرة حادة خلال مؤتمر صحافي، إن «بعض الدول قدمت اقتراحات استعادت فيها مبادرات سبق وطرحت في مناسبات ماضية أو أعلن عنها من قبل»، معتبراً أن «استراتيجيات النمو الشاملة التي قدمتها البلدان بعد اجتماع سيدني لم تكن مناسبة».

ورأى أنه من الضروري إجراء إصلاحات بنيوية «غير شعبية»، لا سيما على صعيد المنافسة و«إزالة الضوابط». ودافعت كل دولة في واشنطن عن نموذجها ساعية لإقناع شركائها بتبنيه، مجازفة في ذلك بكبح المجهود الجماعي المبذول. وقال مصدر دبلوماسي «إننا بعيدون كل البعد عن المطلوب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا