• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«ليكيب» تطرح 7 أسباب لتراجع السامبا

وداعاً للكرة الجميلة على يد «دونجا » !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 أبريل 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

على طريقة « خالف تعرف»، وفي الوقت الذي تألق فيه منتخب البرازيل منذ أن تولى قيادته النجم المخضرم دونجا بطل مونديال 1994 في يوليو الماضي، وحصل على «العلامة الكاملة» بالفوز في كل مبارياته (8 مباريات سجل فيها 18 هدفا ودخل مرماه هدفان فقط) خرجت صحيفة «ليكيب» بوجهة نظر تؤكد فيها أن «السيليساو» البرازيلي لم يعد هو «الفريق الحلم» في كرة القدم وانه افتقد كثيرا «الكرة الجميلة» التي كانت تميزه لسنوات طويلة «كمرجعية» لكرة القدم الجميلة المليئة بالمواهب الأفذاذ بفضل لاعبيها ونجومها المتألقين في كل مكان على سطح الكرة الأرضية، وكرتها المعروفة بـ «السامبا» نسبة إلى الرقصة البرازيلية الشهيرة، والتي تحمل نفس الاسم.

الصحيفة دعمت وجهة نظرها هذه ببعض الأسباب والأسانيد التي ربما لا تعجب البعض، ولكنها على أية حال وجهة نظر لابد من أخذها في الاعتبار.

وقالت «ليكيب» إن وضع منتخب السامبا اختلف تماما منذ أكثر من عشرة أعوام وفقدت الكرة البرازيلية بريقها و«نكهتها» الجميلة، ولم تعد هي المنتخب الذي يجعل الناس يحلمون بكرة قدم خارج المنافسة ومختلفة عن كل الآخرين، صحيح أن منتخب السامبا فاز في جميع مبارياته الرسمية والودية منذ أن تولى دونجا قيادته بعد مونديال البرازيل 2014، إلا أن هذا لم يكن وحده كافيا للحديث عن «المنتخب الحلم».. وعددت الصحيفة أسباب هذا التراجع وحصرتها من وجهة نظرها في7 أسباب هي:

1- باستثناء نيمار، عدم وجود نجوم كبار بالمعنى الحقيقي للكلمة وندرة المواهب: فلم يعد هناك نجوم من العيار الثقيل بحجم وثقل بيليه وزيكو وسقراط ورونالدو وريفالدو وروماريو ورونالدينيو وكاكا وبقية القائمة القديمة التي تضم فطاحلة الكرة البرازيلية.. فاليوم اختلف الحال، وأصبح النجوم الموهوبون بجد قليلين وأقل نجومية من أسلافهم.

2- عدم فوز البرازيل ببطولة كأس العالم منذ أكثر من عشر سنوات: فآخر مرة فاز بها منتخب السامبا بالمونديال كانت عام 2002 في كوريا واليابان ومن قبلها 1994 بالولايات المتحدة، ثم بدأ «الأفول» بعد ذلك وكانت النتيجة أن الشباب الذي يقترب من سن الخمسة عشر عاما لم يشاهد البرازيل وهو يحقق بطولة كأس العالم، بل كل ما شاهدوه بعد ذلك فشل وراء فشل، إذ إن منتخب السامبا أخذ أداؤه في التراجع وخرج مبكرا من بطولات مونديال 2006 و2010 ولم يصل فيهما للمربع الذهبي، وحتى عندما أقيمت البطولة على أرضه عام 2014 لم يترك أي انطباع جيد لدى عشاق كرة القدم، ولم يشعر أحد أن بمقدورهم الذهاب بعيدا في المونديال البطولة الكروية الأعظم واحتل الفريق المركز الرابع على أرضه بعد هزيمته أمام هولندا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا