• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ضاعف أجره الأسبوعي

ليستر يغري محرز لرفض عروض «الكبار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

بعد انتقال لاعب الوسط الفرنسي نجولو كانتي إلى تشيلسي الإنجليزي قادماً من ليستر ستي مقابل 30 مليون باوند، تتركز الأنظار مرة أخرى إلى حامل لقب الدوري الإنجليزي وتحديداً عند نجمه الجزائري رياض محرز أفضل لاعب في الدوري للموسم الماضي، الذي حصل على عقد جديد مع ناديه ليستر ستي من أجل الإبقاء عليه لموسم واحد على أقل تقدير.

ليستر نجح في إقناع جيمي فاردي مهاجم الفريق ووصيف هدافي البريمرليج، ولكنه فشل في المحافظة على كانتي الذي تألق بشكل ملفت في العام الماضي وفضل الانتقال إلى البلوز بعد إصرار المدرب الإيطالي كونتي على استقدامه لتدعيم خط الوسط، خصوصاً أن تشيلسي فشل في ضم ناينجولان من روما بعد محادثات طويلة بين الطرفين.

محرز سعى للبحث عن مغامرة جديدة على الرغم من مضاعفة أجره من قبل بطل الدوري، حيث كان الجزائري يجني 35000 باوند في الأسبوع، وهو سيحصل على 80000 باوند بالأسبوع وفقاً لعقده الجديد مع ليستر، كما أنه تتبقى ثلاث سنوات على العقد المبرم بين الطرفين.

مسؤولو ليستر بجانب المدرب الإيطالي كلاوديو رانيري على ثقة تامة بأن رياض محرز سيبقى بالفريق للموسم القادم، حيث أكد رانيري أن محرز ليس من اللاعبين الذين يبحثون عن المال فقط، ووجوده وانضباطه في الموسم الماضي يؤكد رغبة اللاعب في التطور بشكل دائم ومساعدة فريقه على تحقيق الانتصارات، وهو أحد اللاعبين الذين كان لهم الفضل الأكبر في تحقيق بطولة الدوري رفقة زملائه.

وارتبط محرز بكبرى الأندية الأوروبية منذ منتصف الموسم الماضي مثل برشلونة وريال مدريد الإسبانيان، إضافة إلى أندية المقدمة في إنجلترا مثل مانشستر يونايتد وأرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي، غير أن الأخير يعتبر خياراً حقيقياً للاعب الجزائري الذي سيفضل مرافقة زميله بالفريق كانتي تحت قيادة المدرب الجديد الشاب أنطونيو كونتي، خصوصاً أن مشروع البلوز في الموسم الجديد واضح المعالم من أجل إعادة الفريق إلى منصات التتويج مرة أخرى، وفي الوقت ذاته فإن محرز يعلم جيداً في حال انتقاله إلى تشيلسي فإنه لن يشارك في بطولة دوري أبطال أوروبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا