• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هذا الأسبوع

شماعات الأهلي والزمالك..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

أصبح موقف الأهلي صعباً للغاية في بطولة أفريقيا بعد تعادله سلبياً على أرضه مع الوداد البيضاوي المغربي. وبتعبير أدق نجا من الهزيمة. فكان الوداد أفضل، ولعب بتكتيك ذكي، ومارس الضغط، وأحكم دفاعاته وسيطر عليها، مع شن هجمات مضادة خطيرة. وبذلك يبدو طريق الأهلي الذي كان مفككاً، وضعيفاً وعشوائياً، أقرب للمستحيل من التأهل للدور قبل النهائي لأنه يحتاج للفوز في المباريات الثلاث المتبقية..أمام زيسكو، ثم الوداد ثم أسيك.

وفي القاهرة مني الزمالك بهزيمة غير متوقعة أمام ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي ( 1/2 ).. وكان الفريق الضيف مميزاً ورائعاً وتفوق على الزمالك في كل شيء. السرعات، واللياقة، والجماعية، والمهارات، والقوة، والجدية. مقابل عشوائية لا تقل عن عشوائية الأهلي أمام الوداد.. ولكن الزمالك عنده فرصة أفضل من غريمه المحلي، بعد إقصاء الاتحاد الأفريقي لفريق وفاق سطيف الجزائري بسبب شغب جماهيره، فأصبحت المجموعة مكونة من ثلاثة فرق، فثالثهما أنيمبا النيجيري، الذي هزمه الزمالك على أرضه فربح ثلاث نقاط.

ما حدث لكبيري الكرة المصرية هذا الأسبوع، أثار عاصفة من الانتقادات في أوساط جماهير الفريقين وخبراء التحليل.. والعاصفة بدأت كالمعتاد بالتفتيش في دولاب الفريقين عن شماعات تعلق عليها النتيجة.. وهي من نوع ضعف المدرب الهولندي للأهلي مارتن يول، وضعف المدرب المصري للزمالك محمد حلمي. وغياب إيفونا ورمضان صبحي عن الأهلي، وغياب كهربا وإصابة محمد إبراهيم في الزمالك.. وكان الاحتفاء بأداء الوداد وصنداونز محدوداً. فهناك نظرية تحليلية مصرية، وعربية أيضاً، وهي أن الفريق المصري والعربي حين يخوض منافسة أو مباراة يكون الفوز بيده وبقدم لاعبيه، وتكون الخسارة بيده وبقدم لاعبيه، فلا أحد يرى يد وقدر وأقدام الفريق الآخر إلا فيما ندر.

أقدم شماعة وجدها بعض المحللين في الدولاب لهزيمة الزمالك وتعادل الأهلي أن الدوري المصري كان طويلا والموسم لم ينته بعد، والإجهاد طال كل لاعب بالفريقين، وأن اختلاف المواسم وراء تراجع مستوى الأندية المصرية، بينما فرق القارة تعيش في منتصف مواسمها ولا تعاني الإرهاق.

ويلفظ هذا المنطق ويهدمه أن الأندية المصرية فازت بـ 32 بطولة أفريقية، على الرغم من تضارب مواسمها مع المواسم في دول القارة. وتتفوق أندية تونس والمغرب أيضاً ومواعيد مواسمها مماثلة للموسم المصري.. فهل الإرهاق «عفريت يحضر حين تخسر، ويذهب حين تفوز ؟!»

حسن المستكاوي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا