• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد فوزه بجائزة الداخلية «أفضل سيناريو اجتماعي»

عبدالله حسن يعود في «مطلع الشمس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

إبراهيم الملا (الشارقة)

بعد حصوله على جائزة (أفضل سيناريو مجتمعي» التي تمنحها وزارة الداخلية، وعدة تجارب ناجحة في تنفيذ الأفلام الروائية القصيرة، ومساهماته المميزة في إنتاج أفلام محلية وخليجية حازت جوائز مهمة، كان آخرها جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة المهر الخليجي بمهرجان دبي عن فيلم: «بسطة»، يستعد المخرج الإماراتي عبد الله حسن أحمد لإنجاز فيلمه الجديد: «مطلع الشمس».

وأشار عبدالله حسن في حديث مع «الاتحاد» إلى أهمية الدعم الذي لقيه مشروع فيلم «مطلع الشمس» من قبل وزارة الداخلية، وثمن دورها في الاهتمام بالمبدعين الإماراتيين، وتخصيصها لجائزة بقيمة 100 ألف دولار لتشجيع السينمائيين المحليين، ودعم مشاريع الأفلام الروائية الطويلة ذات الميزانيات والتكاليف الإنتاجية الباهظة، حيث تتطلب هذه النوعية من الأفلام جهداً نوعياً، وعملاً احترافياً متقناً، والاستعانة بطاقم فني وأدائي متمكِّن، وقادر على ترجمة نص السيناريو إلى فيلم متوازن ومتماسك شكلاً ومضموناً.

وقال عبدالله: «إن القيمة المادية والمعنوية لجائزة وزارة الداخلية، ستساهم دون شك في إعادة توليف وتطوير نص السيناريو ووضع تصورات جديدة لخطة الإنتاج والإخراج، وجذب منتجين آخرين للمساهمة في تمويل الفيلم، خصوصاً أن الأعمال الطويلة تتطلب كلفة عالية، وتحتاج إلى جهد مكثف، ورؤية واضحة يتناغم فيها النمط الفني مع النمط الجاذب للجمهور، بحيث يحافظ الفيلم على إيقاعه العام ويضمن عناصر نجاحه وتفاعله مع المتلقي».

وحول موضوع الفيلم قال إن القضية الأساسية التي يبحثها الفيلم تتعلق بأسر الشهداء الإماراتيين، وتعبير هذه الأسر عن انتمائها الحقيقي وتضحياتها المقدرة من أجل الأرض وإنجازات الوطن.

وعزا المخرج الإماراتي توقفه عن الإخراج منذ 2012، إلى توجهه وبشكل مكثف لإنتاج الأفلام القصيرة والأعمال الوثائقية والتلفزيونية خلال السنوات الأربع الفائتة، وأكّد في نفس الوقت أن حساسيته الفنية تجاه قراءة الأفلام ونقدها لم تتأثر بهذا التوقف بسبب تعامله المباشر مع أجواء التصوير ونقاشاته مع المخرجين الذين أنتج أعمالهم.

ونوه عبدالله إلى أن اهتمامه بالحقل الإنتاجي من خلال مجموعة (فراديس الفنية) يدخل في سياق الهم الشخصي الذي يحمله لتطوير السينما المحلية والخليجية، والوقوف بجانب المبدعين الشباب ودعمهم.

وعن تمنياته لمستقبل السينما الإماراتية، أوضح عبدالله أن صنّاع الأفلام المحليين باتوا بحاجة ماسّة اليوم إلى وجود مظلة مشتركة تجمعهم تحت سقف واحد من خلال إنشاء جمعية مستقلة للسينما في الإمارات، على غرار جمعية المسرحيين، وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وغيرها، وتمنى أن تدعم مشاريعهم، وتوفر لهم مناخاً خصباً للتواصل والنقاش، وتحتوي على مكتبة سينمائية، وقاعة مناسبة تعرض أفلامهم التي لم تحظ بفرصة مشاهدة أو نقد فني، خصوصاً بعد غياب وتوقف أهم مهرجانيين في الدولة وهما: مهرجان أبوظبي السينمائي ومهرجان الخليج السينمائي بدبي، ولفت عبدالله إلى أن جمعية السينمائيين يمكن أن تساهم أيضاً في استقطاب الهواة المبدعين، وتطوير مهاراتهم لخلق أجيال سينمائية جديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا