• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

صراع النجوم على لقب أفضل لاعب في أوروبا

رونالدو وميسي وجيرزمان ونوير يتصدرون قائمة «العشرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

باريس (أ ف ب)

ضمت اللائحة النهائية للاعبين المرشحين لجائزة أفضل لاعب في أوروبا لعام 2016 اسم البرتغاليين كريستيانو رونالدو وزميله في ريال مدريد الإسباني المدافع بيبي، بحسب ما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة أمس.

ويبدو رونالدو المرشح الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة للمرة الثانية بعد عام 2014، وذلك بسبب تتويجه مع ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا وقيادته منتخب بلاده للفوز بكأس أوروبا خلال الشهر الحالي.

وفي حال توج رونالدو بالجائزة، سيصبح على المسافة ذاتها من غريمه في برشلونة الإسباني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أحرزها مرتين عامي 2011 و2015.

وتكونت اللائحة النهائية التي أعلنها الاتحاد الأوروبي من 10 لاعبين، بينهم أفضل لاعب في كأس أوروبا 2016 وهداف البطولة القارية الفرنسي أنطوان جريزمان الذي خسر النهائي أمام رونالدو ورفاقه، كما خسر نهائي دوري أبطال أوروبا مع فريقه أتلتيكو مدريد أمام اللاعب ذاته.

وضمت اللائحة لاعباً ثالثاً من ريال مدريد هو الويلزي جاريث بايل، وميسي الذي قاد برشلونة إلى الفوز بثنائية الدوري والكأس المحليين، لكنه تنازل عن لقب دوري الأبطال وخسر نهائي كوبا أميركا على يد تشيلي للمرة الثانية على التوالي، وحارس إيطاليا ويوفنتوس جانلويجي بوفون، ونظيره في بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني مانويل نوير وزميله توماس مولر، وهداف برشلونة الأوروجوياني لويس سواريز.

وسيكشف الاتحاد القاري عن لائحة مختصرة من ثلاثة لاعبين في 5 أغسطس المقبل، ويعلن اسم خليفة ميسي في 25 منه على هامش سحب قرعة دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا في موناكو.

وهذه النسخة السادسة لهذه الجائزة التي تم إنشاؤها بمبادرة من رئيس الاتحاد الأوروبي الموقوف الفرنسي ميشيل بلاتيني، والتي تمنح بتصويت لجنة تحكيم تضم صحافيين تابعين للاتحادات الـ54 المنضوية تحت لواء الاتحاد الأوروبي.

ونال ميسي الجائزة عام 2011 تلاه زميله الإسباني أندريس أنييستا عام 2012 والفرنسي فرانك ريبيري عام 2013 ورونالدو عام 2014، ثم النجم الأرجنتيني مجدداً عام 2015.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا