• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قضى أنجح سنواته مع «الزعيم»

سيف محمد: العودة إلى الشعب «مسك الختام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 19 يوليو 2016

عماد النمر (الشارقة)

شكلت عودة المدافع المخضرم سيف محمد لصفوف الشعب ارتياحاً كبيراً وسعادة بين عشاق «الكوماندوز»، نظراً إلى خبرته الكبيرة، وتألقه اللافت في مسيرته الناجحة، وهي المرة الثانية التي يعود فيها سيف محمد إلى بيته القديم، الأولى في صيف 2011، وأسهم مع زملائه في عودة الشعب إلى دوري المحترفين، من خلال الدورة الرباعية التي أقيمت لتحديد الفرق الصاعدة، وكان سيف محمد قد انتقل إلى العين، وخلال أربعة مواسم حصل مع «الزعيم» على أربع بطولات: دوري، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس السوبر، وكأس المحترفين، وخاض تجربة جديدة بانتقاله إلى الظفرة في موسم 2013 - 2014، ولعب معه موسمين، حقق خلالهما نتائج لافتة مع «فارس الغربية».

وأعرب سيف محمد عن سعادته بالعودة إلى بيته الأول من جديد، مشيراً إلى أن الشعب دائماً أمام عينه وفي قلبه، ولم يغب عن عقله، فهو نشأ وترعرع في ملاعب النادي، وصاحب الفضل عليه منذ دخله طفلاً، وحتى وصوله إلى الفريق الأول، وقال: قضيت أجمل سنوات عمري في الشعب، ومن خلاله احترفت في العين والظفرة، وبالتالي فإن ختام مشواري في الشعب أمر طبيعي ورد لجميل النادي وأفضاله عليّ.

وأوضح أن السنوات الأربع التي قضاها في صفوف «الزعيم» العيناوي تعتبر من أنجح سنواته لاعباً، وعلى الرغم من بدايته السيئة مع الفريق بعد الانتقال مباشرة، إلا أن المسؤولين والجهازين الفني والإداري وضعوا ثقتهم فيه، حتى تجانس مع الفريق، وبدأ مشواره الناجح مع «البنفسج»، وقال: أفتخر أنني حصدت مع «الزعيم» أربعة ألقاب رسمية، خلال السنوات التي قضيتها بين صفوفه، ولا شك أن العين فريق بطولات، ويزخر بكوكبة رائعة من اللاعبين سواء المواطنين أو الأجانب، وموافقة إدارة العين على إعارته للشعب في المرة الأولى، زادت من محبته للأسرة العيناوية، ولجماهيره الرائعة التي وقف إلى جانبه وساندته بحب كبير، وما زلت أحمل لهم كل تقدير واحترام، وأدعو الله أن يوفق العين في مشواره الآسيوي، وأن يحقق اللقب، من أجل إسعاد جماهير الإمارات كلها.

وحول انتقاله إلى الظفرة، قال إن من الأسباب القوية التي جعلته يوافق على عرض «فارس الغربية»، هو وجود أسرته في أبوظبي، إضافة إلى أن إدارة العين رأت أن التغيير سنة الحياة، وأنها بصدد تجديد دماء الفريق بعناصر شابة، فكان انتقالي إلى الظفرة خياراً جيداً بالنسبة إليّ، وكان الفريق يملك في صفوفه عناصر رائعة من اللاعبين المخضرمين وعلى رأسهم الأخوين عبد السلام وعبد الرحيم جمعة، إلى جانب بقية اللاعبين المتميزين، وهذا ساعد على تأقلمي سريعاً مع «فارس الغربية»، وأستطيع القول إنني نجحت كذلك خلال مشواري مع الظفرة الذي أصبح له شخصية، وثبّت أقدامه بدوري المحترفين، وأرجو للفريق كل التوفيق في مواسمه المقبلة.

وعن رؤيته للشعب، وما حدث له خلال في الموسم الماضي، قال: تعرض الفريق لهزات عدة أثرت على مسيرته، وعدم الاستقرار الفني أحد العوامل التي أدت إلى تراجع النتائج، حيث لم ينجح الأجانب أو يصنعوا الفارق مع الفريق، ما أدى إلى مسلسل الخسائر التي هبطت بالفريق لدوري الدرجة الأولى.

وأضاف: الآن بدأت مرحلة جديدة في الشعب بتشكيل إدارة جديدة برئاسة هشام الزرعوني، وهو من أبناء النادي المخلصين، إلى جانب إخوانه في مجلس الإدارة، وهم يعملون بجد ونشاط، من أجل استعادة وضع الفريق ووضعه على الطريق الصحيح، ورأينا عودة أبناء نادي الشعب من جديد، وهو ما يبشر بالخير، والجميع متفائل بالموسم المقبل، وكلنا أمل في تصحيح صورة الفريق والعودة من جديد إلى دائرة الأضواء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا