• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تزامن مع تراجعات البورصات العالمية ومحللون يعتبرونه استراحة لالتقاط الأنفاس

جني أرباح يوقف «رالي» ارتفاع الأسواق المحلية والأسهم تفقد 5,8 مليار درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

أوقفت عمليات جني أرباح تعرضت لها الأسهم المحلية أمس، رالي الصعود الذي تشهده الأسواق منذ أكثر من شهر، وكبدت الأسهم خسائر زادت على 5,8 مليار درهم، مع محافظة السيولة المتداولة على مستوياتها المرتفعة.

واستهلت أسواق الأسهم المحلية تعاملات الأسبوع على تراجعات متباينة، مقتفية المسار الهابط، الذي أنهت عليه البورصات العالمية جلسة الجمعة الماضي، التي دفعت بتسريع عمليات بيع متوقعة لجني الأرباح في الأسواق المحلية بعد ماراثون من الصعود المتواصل، خاصة للأسهم القيادية في قطاعي العقارات والبنوك، الأمر الذي اعتبره محللون ماليون أمراً صحياً، ويمنح الأسواق استراحة لالتقاط الأنفاس.وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع، خلال جلسة بنسبة 0٫72%، ليغلق على 5352٫56 نقطة، فيما سجلت القيمة السوقية تراجعاً بقيمة 5,86 مليار درهم لتصل إلى 803٫5 مليار درهم.

وجاء هذا التراجع نتيجة الهبوط القوي الذي سجله المؤشر العام لسوق دبي المالي خلال تعاملات الأمس، بنسبة 1,7%، مسجلاً أكبر وتيرة تراجع يومي منذ بداية تعاملات شهر مارس الماضي، ليتخلى عن حاجز المقاومة 4800 نقطة، ويستقر عند 4759,15 نقطة. وأغلق سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملاته أمس على انخفاض محدود قدره 0,17%، بخسارته نحو 9 نقاط فقط، استقر بها عند مستوى 5162,9 نقطة، وتركزت عمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية بقطاعات البنوك والعقارات في كلا السوقين. وقال وليد الخطيب مدير التداول بشركة ضمان للأوراق المالية، إن التراجع الذي شهدته الأسواق أمس كان متوقعاً، بعد فترة طويلة من الارتفاعات القوية وماراثون الصعود الذي ناهز الألف نقطة، مشيراً إلى أن نسبة التراجع ليست مقلقة ولا تشير إلى حدوث عمليات تصحيح في السوق، إذ لا تتعدى كونها عمليات جني أرباح طبيعية.

وأوضح الخطيب أن هذا التراجع يعتبر صحياً للأسواق لاختبار وتجربة قدرتها على استيعاب عمليات البيع وجني الأرباح، وهو ما برز من خلال تداولات أمس التي عكست قدرة شرائية عالية تغطي عمليات البيع، مشيراً إلى أن التراجعات التي منيت بها الأسواق العالمية في نهاية تعاملات الأسبوع قادت إلى البداية السبلية للأسواق المحلية أمس، وأثرت على معنويات المستثمرين، الذين فضلوا البيع لجني الأرباح، مع بقاء خيار استهداف أسهم أخرى للشراء، خاصة تلك التي مازالت تمتلك مقومات أعلى لمواصلة الصعود. بدوره، اتفق مروان شراب مدير الصناديق رئيس قسم التداول في شركة «فيجن إنفستمنتس» مع ما ذهب إليه الخطيب في التأثير السلبي النفسي للأسواق العالمية على شهية المستثمرين في الأسواق المحلية، لافتاً إلى أن ارتباط الأسواق المحلية بالعالمية بات بارزاً ومؤثراً كلما اقتربنا من تفعيل ترقية الأسواق المحلية إلى فئة «ناشئة» على مؤشر مورجان ستانلي «إم أس سي آي». وأضاف شراف أن الهبوط الحاد للأسواق العالمية في تعاملات الخميس الماضي والمحدود في تعاملات الجمعة، سرع بعمليات جني أرباح طبيعية في الأسواق المحلية في مستهل تعاملات الأسبوع، بعد أن تأثرت معنويات المستثمرين بما يحدث في البورصات العالمية ومخاوف امتداد هذا التراجع لفترة أكبر في المستقبل.

بيد أنه قلل من هذه المخاوف نتيجة استمرار المحفزات القوية الدافعة لاستمرار المسار الصاعد للأسواق المحلية، وفي مقدمتها نتائج الربع الأول، واقتراب الانضمام لمؤشر «مورجان ستانلي»، وذلك على خلاف الأسواق العالمية التي بلغت مرحلة من التشبع بعد أكثر من عامين من الارتفاعات، حيث سبقت البورصات العالمية الأسواق المحلية والخليجية في التعافي منذ بداية عام 2012، فيما بدأت أسواقنا هذا التعافي من عام 2013 فقط، الأمر الذي يشير إلى إمكانية مواصلة الأسهم موجة الصعود للعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا