• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أوراق بحثية وشهادات حول تجربته

«كُتّاب الإمارات» يحتفي بحبيب الصايغ كأول إماراتي يفوز بجائزة العويس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد) يحتفي اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، غداً «الاثنين» في قاعة أحمد راشد ثاني بالشارقة، بالشاعر الإماراتي الكبير حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بمناسبة فوزه بجائزة العويس الثقافية فرع الشعر، الدورة الرابعة عشرة 2014 &ndash 2015، ليكون بذلك أول كاتب وأديب إماراتي يفوز بهذه الجائزة. وقال بيان صدر أمس «السبت» عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن الاحتفالية تتضمن قراءات شعرية يلقيها الصايغ تمثل نماذج من تجربته الغنية التي امتدت قرابة خمسين عاماً، حيث بدأ النشر مبكراً عندما كان في الثانية عشرة من عمره. وتشمل المدونة الشعرية للصايغ أحد عشر عملاً مطبوعاً بدءاً بمجموعته الأولى «هنا بار بني عبس - الدعوة عامة» عام 1980، وصولاً إلى مجموعتيه «كسر في الوزن» و«أسمي الردى ولدي» عام 2011، ثم أعماله الشعرية الكاملة في جزءين عام 2012». وقال البيان:«يعد حبيب الصايغ واحداً من أهم القامات الشعرية العربية، لما تحمله قصيدته من خصائص أسلوبية متفردة، فضلاً عن القيم الوطنية والإنسانية التي بشرت بها، ما أهله للفوز بعدد من الجوائز الكبرى منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2007 وكانت المرة الأولى التي تمنح فيها لشاعر، وجائزة تريم عمران «فئة رواد الصحافة» عام 2004، وجائزة شخصية العام الثقافية في الدورة 31 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب عام 2012». وأضاف البيان:«للصايغ تاريخ طويل في الصحافة والإعلام، فهو مؤسس عدد من المجلات والصحف، وعمل مديراً للإعلام الداخلي في وزارة الإعلام والثقافة السابقة، ونائباً لرئيس تحرير صحيفة الاتحاد في السبعينيات، ويشغل الآن مركز مستشار دار الخليج، ورئيس تحرير صحيفة «الخليج» المسؤول». ويتناول الناقد الدكتور أحمد الزعبي رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات، في ورقته رؤية حبيب الصايغ للحياة ببعديها الحاضر والمستقبلي، بوصفه شاعراً منتمياً إلى بيئة وظرف تاريخي معينين، ومشغولاً في الوقت نفسه بقضايا إنسانية وكونية عامة ومشتركة. فيما يعالج د. صديق محمد جوهر رئيس قسم الأدب الإنجليزي في الجامعة نفسها، موضوع ترجمة حبيب الصايغ، وتقديمه إلى الوسط الثقافي العالمي، من منطلق جدارة تجربته بهذا لما تتمتع به من قيمة فنية عالية، مع التعريج على موضوع الترشح لنوبل الذي طرح مؤخراً، كما يقدم الكاتب وليد علاء الدين شهادة حول تجربة الصايغ من موقع معايشته لها، وكتابته عنها غير مرة لاسيما في الكتاب الذي أعده : «حبيب الصايغ: ريادة الشعر والثقافة والإعلام» والذي صدر عام 2012 عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وضم بحوثاً ودراسات بأقلام حوالي 30 من كبار النقاد العرب الذين أجمعوا على أن الصايغ صاحب مشروع شعري متفرد وغني. فيما يقدم الشاعر والكاتب محمد نور الدين شهادة أخرى يتحدث فيها عن كتابه: «تجربة حبيب الصايغ الشعرية: دراسة تحليلية لديوان رسم بياني لأسراب الزرافات»، إضافة إلى رؤيته الخاصة المتصلة بشخصية الصايغ وانشغاله بقضية الانتقال بالثقافة الإماراتية إلى الأفق العربي عبر تقديم وجوهها ورموزها وطاقات شبابها خصوصاً في مختلف المناسبات. وتعليقاً على المناسبة قال أحمد العسم نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن الاتحاد ينظم هذه الاحتفالية للتعبير عن مشاعر الاعتزاز التي يحملها تجاه الشاعر الكبير حبيب الصايغ، ونحن نعتقد أننا نوجه بهذا رسالة جميلة إلى كل المبدعين الإماراتيين تشير إلى أننا أفراد في أسرة، والإنجاز الذي يحققه أي منا هو إنجاز لبلدنا الإمارات كله. وأضاف العسم: نحن نكرم الصايغ شخصياً على مسيرته الغنية في مجال الشعر والإعلام والعمل الثقافي القيادي المتميز، ومن خلاله نكرم أيضاً الثقافة الإماراتية التي أصبحت اليوم في صدارة المشهد العربي بما تحمله من قيم وما حققته من إنجازات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا