• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ألعاب الفيديو «الصعبة» تجعل ممارسيها عدوانيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

كشفت دراسة بريطانية أجريت مؤخراً أن ألعاب الفيديو يمكن أن تثير سلوكات عدوانية لدى اللاعبين، ولكن السبب في ذلك لا يرجع في الواقع إلى طبيعتها العنيفة، التي تعتمد على فكرة القتال وسفك الدماء، بل يرجع إلى صعوبتها وعدم قدرة اللاعب على إحراز تقدم فيها.

وأجرى أندرو برزبلسكي، الباحث بمعهد دراسات الإنترنت التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية وريتشارد ريان، المتخصص في علم النفس التحفيزي بجامعة روتشستر أول دراسة من نوعها على التجربة النفسية، التي تسببها ألعاب الفيديو، وتوصلا إلى أن الإحباط الناجم عن عدم تحقيق نتائج جيدة في ألعاب الفيديو يمكن أن يؤدي إلى سلوك عدواني لدى اللاعبين.

وقال برزبلسكي: “في كثير من الأحيان نشعر بالرغبة في إلقاء ذراع التحكم نحو شاشة الكمبيوتر بمجرد أن نخسر في لعبة الفيديو”، مؤكداً أن أي شخص من هواة ألعاب الفيديو “يمكنه أن يفهم الشعور العارم بالغضب الذي يتولد من الفشل في لعبة معينة”.

ونقل الموقع الإلكتروني “سي نيت”، المتخصص في مجال التكنولوجيا عن ريان قوله: “عندما يشعر الشخص أنه لا يستطيع السيطرة على نتائج

لعبة معينة، فإن ذلك يؤدي إلى العدوانية”.

وشملت الدراسة نحو 600 طالب في سن التعليم الجامعي، حيث تم تعريضهم لمجموعة متنوعة من الألعاب بعضها يخلو من أي عنف مع قياس رد فعلهم عند الخسارة في هذه الألعاب.

وتبين من الدراسة أن الطلاب الذي يلعبون مستويات صعبة أو متقدمة من لعبة ما تظهر عليهم مؤشرات عدوانية أكبر من الطلاب، الذين يلعبون مستويات سهلة من اللعبة نفسها.

وقال ريان: “الفشل في الألعاب غير العنيفة مثل “كاندي كراش” أو “تيتريس” يمكن أن يكون لها التأثير نفسه على اللاعب مثل الألعاب القائمة على العنف”.

سان فرانسيسكو (د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا