• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

للحفاظ على الصحة العامة وترسيخ ثقافة حماية البيئة

حملة توعية في أبوظبي لزيادة الاهتمام بفصل النفايات وتدويرها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

هناء الحمادي (أبوظبي)

سعياً إلى ترسيخ ثقافة تدوير النفايات والتوعية بأهميَّة فرز النفايات حسب خاماتها لتسهيل عمليَّة إعادة تصنيعها، نظم تدوير «مركز إدارة النفايات- أبوظبي» مؤخراً دورة تأهيلية وتثقيفية استمرت على مدار خمسة أيام حول إعادة استخدام وتدوير النفايات لمتطوعي برنامج تكاتف، في إطار حرص المركز على دمج هذه الفئة المتطوعة للمشاركة في توعية أكبر عدد من السكان.

ويهدف المركز من الدورة إلى رفع مستوى الوعي البيئي لديهم بأهمية فصل النفايات من المصدر والتقليل من إنتاج النفايات وإعادة الاستخدام والتدوير وأثرها على سلامة وأمن وصحة المجتمع في إمارة أبوظبي، حيث أدت عوامل النمو السكاني السريع، والتطور الصناعي إلى زيادة كمية النفايات، التي ينتجها الفرد عالميا، مما جعل التعامل مع النفايات وكيفية التخلص منها قضية مهمة تفرض نفسها على الساحة، لما لها من آثار صحية وبيئية من جهة، ولما يمكن أنْ تدرَّه من عوائد اقتصاديَّة في حال تدويرها، ونظراً لأهمية رفع الوعي الفردي والجمعي بأهمية إعادة تدوير النفايات، وإبراز الأثر الإيجابي لذلك على البيئة من جانب، وعلى الاقتصاد الوطني من جانب آخر.

22 متطوعاً ومتطوعة

عن ذلك يقول خالد البلوشي، رئيس قسم التوعية العامة بالإنابة في تدوير مركز إدارة النفايات- أبوظبي: بحضور 22 متطوعاً ومتطوعة من برنامج تكاتف، شهدت فعاليات اليوم الأول قيام فريق التوعية في مركز إدارة النفايات- أبوظبي يرافقه عدد من المرشدات التابعات للمركز بتقديم محاضرة توعية حول ضرورة التقليل من النفايات وإعادة الاستخدام وآلية الفصل الصحيح وتدوير النفايات، مما يضمن الحفاظ على النظافة والبيئة والمظهر الحضاري لإمارة أبوظبي، فضلاً عن  تعريف المشاركين بأنواع النفايات الصلبة التي تنتج من المنازل والمصانع كالورق، والبلاستيك، والعلب، والنفايات الغذائية، بالإضافة إلى الأثاث والزجاج وما تسببه هذه النفايات من أضرار على البيئة والصحة والسلامة العامة، وتكاثر للحشرات وتلوث للبيئة. كما قام فريق المركز بتقديم عرض تثقيفي عن الطريقة المثلى في التعامل مع السكان وتوعويتهم، وأعقب المحاضرة جلسة نقاشية للإجابة عن أسئلة واستفسارات المشاركين.

وتأتي هذه الدورة التأهيلية لمتطوعي برنامج تكاتف وفقاً لما ذكره البلوشي في إطار سعي المركز لدمج كافة مؤسسات المجتمع للمساهمة في رفع مستوى الوعي البيئي وثقافة الحفاظ على البيئة، وأهمية التقليل من النفايات وإعادة استخدامها، وللتأكيد على أهمية إعادة استخدام المواد المستهلكة، فضلاً عن دفع وتشجيع فئات المجتمع للمشاركة في تحمل المسؤولية البيئية والمجتمعية للوصول إلى مجتمع يتميز ببيئة آمنة ونظيفة ومستدامة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا