• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بين دور الحرس القديم و«حارس البوابة» ومقتضيات العصر

المؤسسات الصحفية العربية تقاوم تطورات مرحلة ما بعد الإنترنت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 أبريل 2014

رغم التطورات الكثيرة التي طرأت على القطاع، يبدو الوضع التنظيمي للمؤسسات الصحفية أحد أهم التحديات التي تواجه مهنة البحث عن المتاعب في محاولاتها المتواصلة للعثور على سبل أفضل للتعامل مع التطورات التكنولوجية والرقمية، وتداعيات كل ذلك على قيم وممارسات المهنة.

ومنذ بدء ظهور الصحافة الإلكترونية في أواسط عام 1994 على شكل موقع إنترنت لبعض كبريات الصحف الأميركية، تحملت المؤسسات الصحفية التقليدية الكثير من الضغوط المالية والنفسية في ظل موجات واسعة من التشكيك بقدرتها على الصمود في وجه المنافس الجديد.

مسار التغيير

وقعت الكثير من التغيرات خلال السنوات الماضية، ورغم توقعات كثير من الخبراء والمنظمات بأن الصحف الورقية ستموت قبل منتصف القرن الحالي، ورغم أن عشرات ومئات الصحف في العالم قد انتهت فعلا لغير رجعة، إلا أن معظم المؤسسات الصحفية المستمرة في العالم العربي لا يبدو أنها غيّرت أو طوّرت في بنيانها التنظيمي، وفي الكثير من مفاهيمها للعمل الصحفي.

بل يمكن تشبيه معظم المؤسسات الحالية بالحرس القديم، الذي يقاوم مسار التغيير التاريخي، وهو بذلك قد يتسبب بنتائج مفاجئة إذا تأخر حدوثه كثيراً.

ورغم الاختلاف بين المفهومين، يذكر دور الحرس القديم هذا بمفهوم آخر كان يُلصق بالمؤسسات الإعلامية عامة، وهو مفهوم «حارس البوابة» الذي أطلقه بعض المنظرين الغربيين على دور الإعلام ووظائفه في القرن الماضي، واصفا بذلك دور هذه المؤسسات، ولاسيما في المجتمعات التي تنشط فيها وسائل الإعلام الجماهيري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا