• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

المحصلة «فوز يتيم» هذا الموسم

«حلم قويض» يتوقف في «المحطة 55»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يناير 2018

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

رغم المؤشرات التي أكدت بقاء محمد قويض على رأس الجهاز الفني للظفرة، نظراً للثقة الكبيرة التي يحظى بها، رغم النتائج السلبية التي شهدتها مسيرة الفريق في بطولة الدوري، فإن النادي أعلن مساء أمس الأول تعاقده مع المقدوني جوكيكا، منهياً بذلك رحلة المدرب السوري التي استمرت ما يزيد على عامين، وحفلت بالتحديات والآمال المشرعة التي أجهضتها نتائج سلبية لم تكن متوقعة.

قويض منذ تعيينه في ديسمبر 2015، قاد الظفرة في 55 مباراة بالدوري، وحقق خلالها 19 فوزاً، والتعادل 14 مرة، خسارة 22 مباراة، والحصاد الأقل تواضعاً تحت قيادة قويض في الموسم الحالي، لأن المحصلة تكمن في فوز «يتيم» على حساب الشارقة، ومن هنا فإن النادي ينتظر الكثير من جوكيكا لانتشال الفريق من مأزق المركز الأخير.

ويرى عبدالحميد المستكي المحلل الفني أن الظفرة لم يقدم على التعاقد مع جوكيكا، إلا بعدما لمس أن الحاجة ضرورية لذلك، وفي هذا الوقت بالتحديد، وبعدما دفعته نتائجه السلبية إلى احتلال المركز الأخير.

وقال المستكي: أعتقد أن التعاقد مع جوكيكا بدلاً من المدرب القدير محمد قويض هو أحد الحلول المتاحة لإخراج الفريق من المأزق الذي يعاني منه، وفي المقابل أرى أن مشكلة الفريق تكمن بالدرجة الأولى في التعاقدات التي أبرمها النادي مع الأجانب وبالتحديد بعد قيام النادي ببيع عمر خريبين وماكيتي ديوب العام الماضي، إذ لم يقدم الظفرة نجوماً أجانب جدد يتمتعون بمستوى فني ناضج. وهو الذي عودنا على إبرام صفقات نموذجية خلال السنوات الماضية، لكنه خالف العرف في الموسم الحالي.

بدوره، يرى منذر عبدالله المحلل الفني أن تعيين جوكيكا على رأس الجهاز الفني للظفرة، جاء لغايات معنوية على ما يبدو، في حين أن مشكلة الظفرة الرئيسية في الوقت الراهن، تكمن في عدم وصول الأوزبكي إيجور والبرازيلي فيانا سيلفا إلى التجانس المثالي مع منظومة الفريق، وفي ظل تراجع عطاء اللاعبين كافة بشكل عام، مشدداً على أن المشكلة لم تكن في قويض، فهو أحد أركان المنظومة التي تحكم الفريق، والتي يجب أن تتجانس فيما بينها للوصول إلى الحالة الفنية المثالية.

ورأى محمد سالم، نجم الظفرة السابق، أن التغيير الذي أجراه الظـفرة على منصب المدير الفني، بمثابة خطوة إلى الأمام، من شأنها إنعاش الحضور الفني للفريق، انطلاقاً من حاجته الماسة إلى مدير فني ذي نزعة هجومية، على عكس قويض الذي يميل إلى اللعب الدفاعي في الكثير من الأحيان، الأمر الذي لم يعد يحتاجه الظفرة الآن، بعدما قادته نتائجه السلبية إلى التراجع لاحتلال المركز الأخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا