• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م

أول اجتماع وزاري منذ 5 سنوات

الجزائر والرباط تتجهان لطي صفحة القطيعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يوليو 2016

الجزائر (وكالات)

توحي اجتماعات جزائرية مغربية عالية المستوى، جرت في اليومين الماضيين، بفتح صفحة جديدة في العلاقات بين المغرب والجزائر وإنهاء قطعية تدوم منذ عشرات السنين. واستقبل رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال الجمعة، مبعوثي ملك المغرب محمد السادس، الوزير المنتدب للشؤون الخارجية ناصر بوريطة، ومدير «الإدارة العامة للدراسات و المستندات» ياسين المنصوري. وقال بيان لرئاسة الوزراء الجزائرية، إن اللقاء «تناول العلاقات الثنائية، وسمح بتبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجهها إفريقيا».

وجرى لقاء مهم بين مسؤول الجهاز الأمني المغربي، واللواء عثمان طرطاق مدير المصالح الأمنية الجزائرية التابعة للرئاسة الجزائرية. ولأول مرة يعلن عن نشاط رسمي لمدير الاستخبارات الجزائرية. فقد جرت العادة في عهد رئيس الاستخبارات السابق، الفريق محمد مدين، (عزله الرئيس بوتفليقة العام في سبتمبر 2015) أن تتم لقاءاته في سرَية تامة. وشارك في اجتماعات مبعوثي العاهل المغربي، وزير الشؤون الإفريقية والمغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، عبدالقادر مساهل.

وتوقفت الزيارات بين البلدين على مستوى وزاري، منذ 5 سنوات. وفشلت كل محاولات استئناف الحوار السياسي بينهما، في السنوات الأخيرة، بسبب مواقف وتصريحات إما من هذا الطرف أو ذاك، ارتبطت في معظمها بنزاع الصحراء الذي يسمَم العلاقات بين الرباط والجزائر منذ أكثر من 40 سنة. وكان هذا النزاع سببا مباشرا في جمود «اتحاد المغرب العربي» الذي لم يعقد قمة على مستوى القادة منذ قمة تونس عام 1994. وتسبب بطريقة غير مباشرة في إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب في صيف العام نفسه ، على إثر حادثة اعتداء إرهابي على فندق بمدينة مراكش المغربية.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا