• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: الإمارات حريصة على ترسيخ استراتيجية عالمية للقضاء على الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات وهي تتبنى مقاربة شاملة في تعاملها مع ظاهرة الإرهاب، تحرص على أن تكون هناك استراتيجية عالمية موحدة ليس من أجل القضاء على الإرهاب فقط، وإنما من أجل استئصال جذوره المختلفة الفكرية والدينية والاقتصادية أيضاً، وتسوية النزاعات التي تمده بأسباب الحياة والتوسع.

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها، أمس، تحت عنوان «رفض قاطع للإرهاب وتصميم على استئصاله»، عبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها للجريمة البشعة التي وقعت مساء الخميس الماضي في مدينة نيس الفرنسية وأدت إلى مقتل أكثر من 80 شخصاً وإصابة نحو 200 آخرين، فقد أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باسم شعب الإمارات عن مواساته وتضامنه مع أسر ضحايا الحادث الإرهابي، وجدد موقف دولة الإمارات العربية المتحدة الثابت ضد الإرهاب وضد كل من يريد الوقوف أمام رغبة الشعوب في العيش بسلام واستقرار وأمن وأمان.

كما جددت الدولة موقفها الرافض لكل أشكال الإرهاب وعزمها على محاربته والقضاء عليه، وأعربت عن تضامنها مع فرنسا وأهالي الضحايا، حيث أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقوف الإمارات وتضامنها مع فرنسا، حكومة وشعباً، أمام الجريمة الإرهابية في نيس، معرباً عن خالص العزاء لأسر الضحايا، وداعياً بالشفاء للمصابين.

وأضافت: «هذا بالطبع تعبير عن موقف إماراتي قوي وثابت ومصمم على محاربة الإرهاب، والعمل مع المجتمع الدولي من أجل القضاء عليه، وتخليص العالم من شروره، وهذا ما أكده صاحبا السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان اللذان عبرا عن عزم دولة الإمارات العربية المتحدة على دحر الإرهاب، وأكدا أن جريمة نيس تستهدفنا جميعاً، وأن الإرهاب سيوحد الشعوب ولن يرهبها، وسيقوي تعاضدها الإنساني ولن يضعفه».

وأوضحت النشرة أن دولة الإمارات ترى أن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية ومتشعبة، وهناك عوامل متعددة تؤدي إلى ظهورها، وبيئات تحتضنها، وصراعات تغذيها، وهذا ما يتطلب تحركاً جماعياً وعلى مستويات مختلفة للتخلص من جذورها وليس فقط مظاهرها. وقالت: «وبينما تشدد الدولة على الحراك العالمي والدولي ضد الإرهاب، فإنها تولي أهمية قصوى لموضوع تشويه الإسلام بسبب الأفعال المشينة لبعض من ينتمون إليه، والتي لا تمت إلى هذا الدين العظيم بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، وكذلك من قبل بعض وسائل الإعلام والمغرضين في الغرب الذين يستغلون حوادث كحادثة نيس للإساءة إلى الإسلام ووصفه بما لا يليق به، ولا ينسجم مطلقاً مع حقيقته ورسالته وتعاليمه التي تقوم على أسس السلم والتعاون بين مختلف الشعوب والأمم».

وأكدت أنه ولهذا، فإن القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تبذل جهوداً مشهودة على مختلف المستويات من أجل ترسيخ قيم الحوار بين مختلف الديانات، ونشر وتعزير رسالة الإسلام السمحة وتطهيرها من التشويه الذي لحق بها بفعل بعض الفئات الضالة، مشيرة إلى أهم الأمور التي تعمل الدولة عليها من أجل تحقيق هذا الهدف أولاً: اتخاذ موقف حازم وثابت من الظاهرة وعدم تبريرها تحت أي ظرف. ثانياً: المشاركة بفاعلية في الجهود الإقليمية والدولية لصد الإرهاب ومكافحته. ثالثاً: توعية الناس في الداخل والخارج بخطورة الفكر الضال والتنظيمات المتطرفة التي تستغل الدين من أجل تحقيق مكاسب سياسية، وهي رغم عنفها وعدوانها لم تحقق أي شيء من هذا الطموح، بل لم ينتج عن أفعالها سوى القتل وسفك الدماء والدمار والخراب.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام افتتاحيتها، إنه من هنا، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تتبنى مقاربة شاملة في تعاملها مع هذه الظاهرة، تحرص على أن تكون هناك استراتيجية عالمية موحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض