• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ورش عمل وبرامج للتوعية

«المهرجان في مصدر».. الاستدامة أسلوب حياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يناير 2016

لكبيرة التونسي(أبوظبي) خصصت فعاليات «المهرجان في مدينة مصدر» ورشة عمل ساعدت الزوار على تعلم كيفية زراعة محاصيل غذائية خاصة بهم، عبر منطقة خضراء كبيرة سمحت للصغار إلى جانب أولياء أمورهم بتعلم كيفية زرع بعض الشجيرات وريها بطريقة مستدامة وكيفية المحافظة عليه. وتضمنت المنطقة الخضراء بالمهرجان الذي تم تنظيمه بالتزامن مع أسبوع أبوظبي للاستدامة، واختتم فعالياته أمس.. لوحات إرشادية كتب عليها معلومات حول طريقة الري الذي يفضل أن يكون في الصباح الباكر قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع للحد من معدلات التبخر، بالإضافة لمعلومات أخرى مثل إضافة السماد ونشارة الخشب للتربة كمواد حابسة للرطوبة، وتساعد على الاحتفاظ بالماء والمواد الغذائية في التربة. وقد اطلع مجموعة كبيرة من الأطفال بالتناوب على هذه العملية، بالإضافة لاحتفاظهم بالشجيرات التي غرسوها. وقال حمد الشحي الذي كان منهمكا في غرس شجرة ياس وريها إنه تعلم أشياء كثيرة من المهرجان، مشيراً أنه سينقل هذه التجربة إلى الزملاء وسيعمل على زرع الشجيرة في حديقة منزله. منطقة الفنون أما الطفلة اليازية سعيد التي كانت ترافق أفراد من أسرتها في هذا المحفل المستدام، فأوضحت أن المهرجان أتاح لها التعرف على العديد من الأنشطة المرتبطة بالطاقة، وأنها تعلمت كيفية صنع العديد من الأدوات من مواد معاد تدويرها، كالإكسسوارات من المعكرونة وقشات العصير وساعات من الصحون، وأدوات من كرتون البيض، والرسم على الرمل. وأشارت إلى أنها زارت المعرض يومين كاملين لتتمكن من الاستفادة من الورش خاصة الفنية والحرف اليدوية باستخدام مواد معاد تدويرها، بالإضافة إلى منطقة المختبر البيئي التي تتيح للزوار فرصة إجراء تجارب متعلقة بالطاقة المتجددة. وقال وليد الكساب إن الفعاليات أتاحت له فرصة التعرف على مفهوم الاستدامة وفك شفراتها التي كانت مبهمة بالنسبة له، وإنه تعلم العديد من الطرق التي يمكن أن تنعكس على حياته البومية كترشيد الماء استعمال الطاقة الشمسية في شحن الجهاز المحمول، وطريقة ري المزروعات وغيرها من المفاهيم التي أصبحت واضحة بالنسبة له. منصات تفاعلية واشتملت مدينة مصدر على العديد من الفعاليات التي انقسمت على 9 منصات تفاعلية حافلة بالأنشطة الترفيهية والتعليمية المتعلقة بالاستدامة لتعزيز الوعي بمفهوم الاستدامة وإبراز دور الفرد والعائلة في إيجاد حلول تماشيا مع رسالة ورؤية مصدر في أن تكون محورا رئيسا في التعليم، وسمح مهرجان مدينة مصدر للكبار والصغار خوض تجربة مليئة بالمعلومات حول عالم الاستدامة، لذا استطاع المهرجان أن يقدم معرفة شاملة بالاستدامة وتقريبها للناس، وتسليط الضوء على مختلف مفردات الاستدامة بالتجريب والمحاكاة، بالإضافة للمتعة البصرية عبر منصة العروض التفاعلية التي اشتملت على العديد من العروض الحية كالعرض الراقص وعرض العلوم المجنونة وعرض التنمية المستدامة وعرض دائرة الطبول وغيرها من العروض التي قربت مفهوم الاستدامة للجمهور بطريقة مبسطة ومشوقة. نفق الفنون وانتقالاً إلى منطقة الفنون في المهرجان يجد الزائر نفسه أمام العديد من المفردات التي تم إبداعها من مخلفات ومواد معاد تدويرها بطريقة لافتة للأنظار، حيث حول القيمون عليها مجموعة من النفايات إلى لوحات فنية تحمل رسالة في أعماقها، وهذا ما ترجم عبارات تحملها إحدى اللوحات في المنطقة التي كتب عليها«إن ما يعتبر مجرد نفايات لشخص ما قد يكون بالفعل كنزا ثمينا بالنسبة لشخص آخر» وهذا ما استكشفه الجمهور من خلال إبداع مجموعة من الفساتين التي صممها من الفنانين في الإمارات من البلاستيك والجرائد وغيرها من المواد التي نجحت في شد انتباه الجمهور والوقوف إلى جانبها كثيرا للتمعن في مواد كان مصيرها القمامة، نجحت في بلورة فكرة وبث رسالة للجمهور. وتعليقا على محتويات هذا الجناح قالت كريسنا عوض مسؤولة جناح نفق الفنون «بالإضافة للفساتين الستة يشتمل الجناح على عمل تركيبي تحت عنوان«بلاستيك أقل أشجار أكثر» وهي رسالة تعتبر الأشجار الأكفأ لخفض نسبة الانبعاثات الكربونية الزائدة في الجو. أنشطة تعليمية وترفيهية قالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة الاستدامة في «مصدر»: إن التوعية من الركائز الرئيسة الأربع لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2016، لذلك حرصنا على دمج المجتمع ككل في أنشطتنا لأن الاستدامة ليست مجرد مفهوم أكاديمي، وإنما أيضاً أسلوب حياة، وهذا ما نتطلع لتأكيده من خلال المهرجان. وأضافت: نأمل أن يشكل المهرجان مصدر إلهام للأسر وكافة أفراد المجتمع، ولا سيما الشباب، من خلال الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تركز على ضرورة جعل الممارسات المستدامة جزءاً أساسياً في كل ما نقوم به، وتماشياً مع إعلان 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، سعى المهرجان في مدينة مصدر إلى تشجيع كافة أفراد المجتمع إلى تعلم المزيد حول التنمية المستدامة والطاقة المتجددة، كما حرص على دمج العاملين في الشركات التي تتخذ من مدينة مصدر مقراً لها في برنامج أنشطته المتنوعة. لقطات - تضمن المهرجان فعاليات وورش عمل ومنصات تفاعلية، ووفر للزوار برنامجاً حافلاً بأنشطة تعلمية وترفيهية. - تماشيا مع إعلان 2016 عاماً للقراءة في الدولة، خصص المهرجان مساحة واسعة لمحبي الكتب لتشجيع أفراد المجتمع على القراءة وتعلم المزيد حول التنمية المستدامة والطاقة المتجددة. - الفعاليات ركزت على ضرورة اتباع عادات مستدامة في حياتهم اليومية، حيث اشتملت على العديد من المنصات التي استفادت منها العائلة. - أتاح المهرجان فرصة الحضور لورش عمل تفاعلية للأطفال والكبار ومناطق تعليمية متخصصة تسلط الضوء على مواضيع مختلفة حول أنماط العيش المستدامة والطاقة المتجددة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا