• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الأرشيف» يعلن تفاصيل الدورة الثالثة من الجائزة

«نادي المؤرخين الطلابي» يعزز مفاهيم الانتماء والهوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يوليو 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

كشفت حسنية العلي رئيسة قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني أن الدورة المقبلة من جائزة نادي المؤرخين الطلابي ستتخذ من سيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، محوراً للمجلة التاريخية التي تعد أبرز فئات الجائزة، وسيكون حصن الفهيدي موضوع فئة أفضل مجسم تاريخي، فيما سيضيف الأرشيف الوطني إلى نادي المؤرخين لهذا العام فئة القراءة للمرة الأولى، وذلك في سياق استجابة الأرشيف الوطني لمبادرة عام 2016 عام القراءة.

وقالت حسنية العلي «يهدف مشروع نادي المؤرخين الطلابي إلى توعية الطلبة الشباب برسالة الأرشيف الوطني وأهدافه، وإشراكهم في الأنشطة، والفعاليات الوطنية المختلفة باعتبارهم المحرك الرئيس للأنشطة الطلابية، وتوظيف قدراتهم، واستثمارها، وسيعمل نادي المؤرخين الطلابي على التخطيط للأنشطة، والبرامج، وإدارتها، وتقييمها، وما حققته على صعيد توجيه طاقات الطلاب من الجنسين إلى برامج تطوعية مدروسة، وموجّهة تسهم في تنمية المجتمع، وبناء شخصية الطالب، وتعزيزها، وتأصيل القيم والمبادئ الوطنية فيها.

وحول الأنشطة التي يشارك بها الطلبة في نادي المؤرخين الطلابي، أوضحت أن هناك أنشطة كثيرة منها الثقافية التي تهتم بتثقيف، وتوعية القطاع التعليمي بأهداف الأرشيف الوطني، عن طريق إقامة المهرجانات، والمحاضرات، والندوات الثقافية، والاجتماعية المختلفة، وإنتاج البحوث، وبناء المقتنيات الأرشيفية المختلفة التي تشمل مواد تاريخية، وأرشيفية مكتوبة ومسجلة.

وأضافت «تشمل الأنشطة الوطنية تعزيز قيم الهوية الوطنية، وتأصيلها بين الجيل الناشئ، فيما تتضمن الأنشطة الفنية،الفنون التشكيلية مثل: التصوير، والموسيقا، والفنون الشعبية التي تستمد إنتاجها، وابتكارها من وحي الموروث التاريخي لدولة الإمارات، كما ينخرط الطلاب في الأنشطة الاجتماعية التي تهتم بقضايا المجتمع، والمستجدات، والتفاعل معها، والأنشطة الترفيهية مثل الرحلات، والزيارات، والأمسيات الثقافية، إضافة إلى الأنشطة الأدبية التي تتمحور حول الشعر، والرواية، والقصة، والترجمة».

وأشارت العلي إلى وجود جائزة للطلبة المميزين في نادي المؤرخين الطلابي، وتستهدف طلاب المدارس في الصفوف التاسع، والعاشر، والحادي عشر، وتشمل فئات هي: أفضل مجسّم، وأفضل مقابلة ترصد التاريخ الشفاهي، وأفضل مجلة تاريخية ترصد تاريخ دولة الإمارات، وأفضل عرض تقديمي، والأسر المثالية، مؤكدة أن النسخة المقبلة من المسابقة ستضاف لها فئة القراءة، وذلك مواكبة مع عام القراءة الذي تعيشه الدولة حالياً، ولإيمان الأرشيف أن القراءة مفتاح العقول، وأساس المعرفة.

وتابعت «يتم تقدير جهد الآباء، والأمهات عبر تكريمهم ضمن الحفل الذي يقام في ختام الجائزة، وهناك دور محوري يلعبه الآباء، والأمهات في غرس القيم الإيجابية لدى الأبناء، وتعليمهم، وإرشادهم نحو أفضل الممارسات، وبالتالي ندرك دورهم المؤثر الإيجابي في العملية التربوية، بينما توجد فئة أفضل مجسّم تاريخي في سبيل التعريف بالحصون، والقلاع، والأماكن التاريخية بالدولة، أما فئة العرض التقديمي فتهدف إلى تنمية الجوانب الشخصية في الأعضاء عبر تدريبهم على طرق التحدث أمام الجمهور، وتعمل فئة أفضل مادة قصصية مروية عن التاريخ الشفاهي إلى تعزيز مهارات الحصول على المعلومة، والتحقق منها.

وأضافت العلي «شهدت الدورتين الأولى والثانية من مسابقة نادي المؤرخين الطلابي مشاركة أكثر من 260 طالباً، وشهدت الدورة الأولى التي كانت مرحلة تجريبية للمسابقة مشاركة مجموعة مدارس الإمارات الوطنية، وشارك فيها 60 طالبا، و12 معلماً تقدموا بالمشاركة عبر أربعة مشاريع، بينما بلغ عدد المشاركات في الدورة الثانية 200 طالب، و21 معلماً، بمشاركة 20 مدرسة، بينما ستشمل الدورة الثالثة من المسابقة مشاركة كافة المدارس في مدينة أبوظبي.

ونوهت إلى أنه من أبرز نجاحات نادي المؤرخين الطلابي تقديم الطلبة مبادرات تبناها الأرشيف الوطني عبر دعمها، وتطبيقها، والإشارة إلى أصحابها، وحفلت الدورتان السابقتان بعدد كبير من الأفكار التي توضح اهتمام الطلاب بمجالات الأرشفة، ومعرفتهم بمجالات الأرشيف الوطني. وقالت «أصبح لدينا سفراء في المدارس المستهدفة، فالطلبة يقومون بنقل المعلومة إلى أقرانهم، وبالتالي فهذا أحد الأهداف التي نجحنا في تطبيقها، أن يكون الطالب شخصاً فاعلاً في محيطه المدرسي عبر نقل معرفته إلى الغير». وأكدت أن الأرشيف الوطني يتيح للطلبة المشاركين في نادي المؤرخين الطلابي مرافق الأرشيف الوطني، ومكتبته «مكتبة الإمارات»، وكنوزه من الوثائق التاريخية لدعم مشاريعهم. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن فكرة نادي المؤرخين الطلابي تحثّ الطلبة على ترجمة المفاهيم الوطنية إلى ممارسات وأعمال تطوعية تخدم المجتمع، ولذلك فإن أعضاء النادي يهتمون إلى جانب التركيز في مسابقات نادي المؤرخين الطلابي بالأعمال التطوعية، فينشطون في مجالات عديدة مثل: زيارة المسنين، وإفطار الصائم، والأنشطة البيئية وغيرها، وهذا من صفات المواطنة الصالحة التي تتمثل مقوماتها في بذل الجهد، والعطاء للوطن، إضافة إلى نقل المعرفة الإيجابية، والحرص على التعلم المستمر، ومعرفة كافة الجوانب التاريخية لدولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض