• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اعتقال مسلحين اثنين اقتحما مقر الحزب التركي الحاكم في إسطنبول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

(د ب أ)

اعتقلت الشرطة التركية مسلحين اثنين اقتحما وحاولا السيطرة على المبنى الإداري لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مدينة اسطنبول التركية. وأوضحت وكالة «دوجان» للأنباء أن المسلحين أمرا جميع المتواجدين في المبنى بمغادرته، وتمكنا بالفعل من الوصول إلى الطابق الأخير في المبنى. ونجحت وحدات من الأمن الخاص في دخول المبنى واعتقال الرجلين. ولم تتضح على الفور مطالبهما ولا انتماؤهما. وتأتي هذه الواقعة بعد يوم واحد من مقتل ممثل إدعاء تركي ومسلحين اثنين احتجزاه في مقر قضائي في اسطنبول. وشارك مئات الاشخاص في جنازة ممثل الإدعاء اليوم الأربعاء، التي شارك فيها أيضا العديد من المسؤولين البارزين.

وقال وزير العدل التركي كنعان ايبك اليوم للمشيعين في جنازة كيراز التي حضرها مئات المحامين والقضاة إن الشخصين الذين احتجزا ممثلا للادعاء رهينة في إسطنبول «صوبا سلاحا إلى الأمة"» وتعهد بملاحقة «قوى الظلام» المسؤولة عن الحادث. كان عضوان بجبهة التحرر الشعبي الثوري اليسارية المحظورة قد احتجزا ممثل الادعاء محمد سليم كيراز (46 عاما) رهينة في مكتبه باسطنبول أمس الثلاثاء. وكان كيراز يقود التحقيقات في وفاة الفتى بركين علوان (15 عاما) في مارس آذار من العام الماضي بعدما ظل في غيبوبة لمدة تسعة أشهر في اعقاب إصابته في الرأس بعبوة غاز في احتجاجات مناهضة للحكومة في 2013. وقالت جبهة التحرر الشعبي الثوري اليسارية على موقعها الإلكتروني إن عملية احتجاز الرهينة جاءت انتقاما لمقتل علوان. وبينما وضع نعش كيراز ملفوفا بالعلم التركي في بهو مبنى احدى المحاكم قال الوزير إن «دولتنا قوية بما يكفي لملاحقة أولئك الذين يقفون خلف هؤلاء المجرمين ... لا يجب أن تجعل حقيقة مقتل هؤلاء القتلة القوى الشائنة والظلامية تشعر بالارتياح».

وقطع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زيارته إلى رومانيا لتقديم تعازيه لاسرة ممثل الأدعاء. وقال الرئيس رجب طيب إردوغان اليوم الأربعاء إن الهجوم على مقر لحزب العدالة والتنمية في اسطنبول محاولة لتقويض عملية السلام التي تقوم بها أنقرة مع المسلحين الأكراد.

وقالت وكالة "دوجان" للانباء أيضا إن الشرطة اعتقلت 22 مشتبها بهم في إقليم أنطاليا جنوب تركيا والذين يزعم أنهم يخططون لهجمات مماثلة لعملية احتجاز ممثل الإدعاء كرهينة أمس الثلاثاء. ويقول محامي المشتبه بهم إن المزاعم زائفة. وتشكلت جبهة التحرر الشعبي الثوري اليسارية في نهاية السبعينيات وكانت وراء سلسلة اغتيالات وتفجيرات انتحارية منها هجمات قاتلة على السفارة الأمريكية. وتستهدف أيضا الشرطة التركية بشكل متكرر. وتدرج الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا الجبهة على قائمة المنظمات الإرهابية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا