• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نجحت في تحقيق التناغم بين الشرق والغرب

نسيم المهيري تكشف سر نجاحها في عالم «عطور الصحراء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يوليو 2016

هناء الحمادي (أبوظبي)

بين نفحات العطر كبر حلمها، لتجسد العشق والرومانسية بزجاجات تفوح منها روائح تتناغم بين الشرق والغرب. ورغم أنها لم تدرس صناعة العطور لكن خبرتها عن كثب حولتها إلي تجارة خاصة بها، فقد عملت في مجال إدارة السياحة والضيافة من جامعة دبي، اكتسبت خلال هذه الدراسة خبرة كبيرة في كيفية تعلم مهارات جديدة مثل الإدارة والتعامل مع خدمة العملاء وابتكار الخدمات مع المحافظة على وضع خطط إستراتيجية، كل تلك الخبرات زادت من حصيلتها العملية في العمل من خلال الدراسة التي تعتمد على الأبحاث الميدانية، فمن أساسيات العمل في مجال السياحة والضيافة أن الزبون غالبا حين يسكن في الفنادق فإن الرائحة الجميلة تجذبه في الغالب، ومن أجل ذلك نزلت إلى سوق العطور وتعاملت مع الكثير من تجارها، وتعرفت إلى أسرار صناعة العطور.

روائح الطبيعة

نسيم المهيري التي اكتسبت خبرتها في عالم العطور، كانت والدتها هي سر نجاحها، فقد وجدت نفسها في عالم جميل من الأحاسيس والمشاعر والسعادة جسدت ذلك في صور تذكارية ولوحة فنية زاهية بألوان الحياة ولكن ترجمت كل ذلك في روائح عطرية تبعث الفرح والسرور في نفوس أقرب الناس لنا لتبقى في الذاكرة. تقول المهيري «تصميم العطور فنٌ رائع، يرتكز على الإحساس المرهف في اختيار شذا الزهور وتكملها ألوان الطبيعة لتتجسد في قوارير عطرية مثل لوحات فنية لتنشر شذاها وتعبر عن مشاعرنا المكنونة. وتضيف: بعد خبرة دامت سنين أمضيتها في تصميم العطور تم اختيار اسم «أوبير» حيث يحمل هذا الاسم في طياته الكثير من المعاني، كما يعبر عن جمال الطبيعة والتفاؤل بالحياة التي يعكسها لنا بريق الماء وسط الصحراء العربية.

لافتة إلى أن «أوبير» هو الاسم الذي اخترته ليكون رمزا لتصاميم العطور الخاصة بي، حيث تمدني كلمة أوبير بقوة الإيحاء لإظهار مكامن الأبداع في تصاميم تحمل في طياتها معاني الجمال وروعة الطبيعة. وأوبير هو الوادي الذي يوجد في منطقة نجد في المملكة العربية السعودية الذي يتحدى صمود الصحراء ببريقه وصدى أنغام خرير المياه، ليبعث رسائل تملؤها البهجة والتفاؤل وكذلك هي تصاميمي من العطور والتي تعكس أروع الأحاسيس والمشاعر لمقتنيها.

لوحات عطرية

تتميز مجموعة أوبير، كما تقول المهيري بأنها لوحات فنية عطرية تعكس التعابير والأحاسيس الممزوجة بألوان الزهور والطبيعة الشرقية لتتشكل بعبيرها زخارف فنية زاهية من ألوان الصحراء الذهبية والحقول الغنّاء المتلألئة بالزهور وخشب العود لتتكامل وتشكل منظومة فن رائعة، ولتضم هذه المجموعة عطورا مركزة وتندرج تحت مسميات عطر أوبير، وقد استخدمت الأرقام العربية كما تؤكد المهيري لأنها تحتوي على زيوت عطرية مختومة بشذا الزهور والمسك وخشب العود.

لكن لكل رقم من هذه العطور حكاية، وتوضح المهيري: يرمز (الرقم 4) إلى مكونات هذا العطر ذي الخلطة الشرقية المركزة بعبير المسك وخشب العود القوية الممزوجة برائحة البخور ومزينة بعقد من الزهور المتنوعة ومرصعة بحبات اللبان الشرقي، بينما (الرقم 5) يلف هذا العطر بإحساس من الدفء الممزوج بشذا التوابل والمسك والبرتقال ومجموعة الزهور، و(الرقم 6) عطر مترف من توليفة تجمع بين الياسمين واللوتس والورد تلفها نفحات خشب العود النفيس الممزوجة بخلاصة المسك، أما (الرقم 7) فهي خلطة عربية مميزة تعكس ألوان الصحراء المستمدة من الزعفران وخشب العود تحيط بها نسمات الزهور.

وهكذا تظل تلك الأرقام ممزوجة بأصالة الماضي وعبق الحاضر تخلد في الذاكرة حينما تمزج بتوليفة متكاملة من نفائس العود وروعة المسك الساحر. مبينة المهيري أن زبائنها من جميع الجنسيات الذين يبدون إعجابهم بالروائح العطرية الممزوجة بعطور عربية وزيوت عطرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا