• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

4916 يمنياً عالقون في مطارات الخارج

الصين تجلي رعاياها ونيودلهي تطلب دعم الرياض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكدت وزارة الدفاع الصينية أمس أن سفنها الحربية استكملت إجلاء الرعايا من اليمن، والذين يبلغ عددهم 571 شخصاً، وصلوا بسلام عبر البحر الأحمر إلى جيبوتي، حيث سيعودون جواً منها إلى الصين. وأضافت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني «أن إجلاء الصينيين تم في مجموعتين، إحداهما من عدن، والأخرى من الحديدة». كما تحدثت عن إجلاء 8 أجانب مع الرعايا، هم موظفون في شركات صينية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن عدداً ضئيلاً للغاية من الصينيين ما زالوا في اليمن لأغراض العمل، لكنهم في مناطق آمنة، كما أن بعض الدبلوماسيين لا يزالون أيضاً في مواقعهم في صنعاء وعدن، ومشيرة إلى أنه ومع انتهاء المهمة فإن السفن الصينية ستعود إلى خليج عدن للمساعدة في عمليات التصدي للقراصنة الصوماليين.

من جهتها، أعلنت الحكومة الهندية أن أكثر من نصف رعاياها الذين يقدر عددهم بأربعة آلاف المحاصرين في اليمن، ممرضات، معظمهن من ولاية كيرالا في جنوب الهند. وقال مكتب رئيس الوزراء ناريندرا مودي: «إنه تحدث هاتفياً مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية، طالباً دعم وتعاون الرياض في إجلاء الرعايا، وأن الملك سلمان أكد له تقديم كل الدعم الممكن للمساعدة في إجلائهم».

وتبذل وزارة الخارجية الهندية جهوداً لنقل الرعايا الهنود جواً من صنعاء. ونقل 80 هندياً جواً إلى جيبوتي على الشاطئ المقابل من خليج عدن. وقال المتحدث باسم الخارجية سيد أكبر الدين للصحفيين: «إن طائرتين تابعتين للشركة تقفان على أهبة الاستعداد في مسقط، لكنهما لم تحصلا على إذن بالطيران إلى صنعاء لترحيل الهنود». وأضاف: «إن 400 هندي جرى ترحيلهم بحراً من عدن، حيث سيتولى سلاح الجو إعادتهم إلى بلادهم». من جهة ثانية، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية أمس أن 4916 مواطناً يمنياً عالقون في المطارات الخارجية منذ بدء عملية «عاصفة الحزم» في 26 مارس الماضي. وقال القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، عبد الحميد المخلافي: «إن الشركة خسرت ما يقارب عشرة ملايين دولار بعد توقف رحلاتها جراء فرض حظر جوي على اليمن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا