• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في قاعة العمالة الكبرى

جمال السويدي يوقع كتاب «آفاق العصر الأميركي» بمدينة فاس المغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

في قاعة العمالة الكبرى بمدينة فاس المغربية وقع سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، كتابه الجديد «آفاق العصر الأميركي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، يوم الجمعة الموافق 11 أبريل 2014 في «قاعة العمالة الكبرى بمدينة فاس المغربية»، بحضور جمع غفير تقدمهم عدد من كبار المسؤولين ورجال الفكر والعلم والأدب والثقافة، ورجال الصحافة في المملكة المغربية الشقيقة.

وكان على رأس الحضور معالي الأستاذ محمد الدردوري والي جلالة الملك على جهة فاس بولمان، والأستاذ عبدالحميد البناني، صهر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والأستاذة الدكتورة حورية بنجلون، ومعالي الرئيس والوزير والمستشار محمد القباج، رئيس مؤسسة فاس سايس، الذي ألقى كلمة افتتاحية، تلتها كلمات من الأستاذ الدكتور عمر صبحي، رئيس جامعة سيدي محمد بن عبدالله، ومن الأستاذ الدكتور مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة الأورومتوسطية، ومن الأستاذ الدكتور عمر الفاسي الفهري، أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات.

كذلك، قام الأستاذ الدكتور عبدالحق عزوزي، الأكاديمي والمفكر المغربي، الذي ترأس ويترأس العديد من الهيئات الاستراتيجية والتنموية، بإلقاء كلمة أثنى فيها على سعادة الدكتور جمال السويدي، مؤكداً أن سعادته يُعدّ واحداً من كبار المفكرين والاستراتيجيين العرب، ولا تخفى مكانته الطليعية بين أقرانه من العلماء والباحثين والأكاديميين المرموقين، ليس على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج فحسب، ولكن على صعيد العالم العربي والإسلامي والدولي، كما شدّد عزوزي على أن سعادته صاحب مشروع كتابة وفكر من الطراز المعرفي الهائل سيبقى مرجعاً للأجيال لا محيد عنه.

وأثنى عزوزي على جهود سعادة الدكتور جمال السويدي الكبيرة التي بذلها في إصدار كتابه الجديد، مؤكداً أنه كتاب شامل جامع تحليلي استشرافي يوضح الحقائق ويعرضها بشكل مبسط، ويعادل -إن لم يكن يفوق- الكتب المناظرة له، التي تناولت النظام العالمي الجديد.

وإذا كان هناك من كتاب مثيل له في تحليل المعطيات والتأصيل للأكاديمية والعلمية في أعلى تجلياتها وتحليل النظام العالمي، فإنه كتاب «الدبلوماسية» لهنري كيسنجر، أو «السلم والأمن» لريموند أرون، فهذه الكتب لها القيمة الفكرية والعلمية والأكاديمية والوطنية نفسها، وهي الثلاثة لكتّاب نوابغ وعباقرة يتركون لنا بصمات في تاريخ الإنسانية، ويعتمدها المنظّرون والباحثون والطلبة وأصحاب القرار في أنحاء المعمورة.

وقد عُرِض خلال حفل التوقيع، فيلم مصوَّر من الأستاذ ميشيل كاباسو، رئيس المؤسسة المتوسطية، الذي حيّا احتفالية توقيع الكتاب من إيطاليا، وبشَّر الحضور بحصول سعادة الدكتور جمال سند السويدي على الجائزة المتوسطية في شقها الدبلوماسي الفكري، وهي جائزة دولية حصل عليها نخبة من المفكرين ورؤساء الدول في العالم.

والجائزة تشريف لسعادته ولدولة الإمارات العربية المتحدة التي أنجبت صفوة ونخبة من رجالات الدولة والمفكرين المقتدرين المتقدين.

كما عُرِض فيلم مصوّر عن الكتاب تضمّن أفكاره الرئيسية، وما خلص إليه من استنتاجات. وفي نهاية الحفل أهدى سعادة الدكتور جمال السويدي الحضور نسخاً من الكتاب ممهورة بتوقيعه. ويأتي توقيع سعادة الدكتور جمال سند السويدي كتابه «آفاق العصر الأميركي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد» في المملكة المغربية بعد الإقبال الكبير، الذي حظيت به حفلات توقيع الكتاب، خلال الفترة الماضية، من الكتّاب والمفكرين والباحثين والإعلاميين والمتابعين للحركة الفكرية العربية بشكل عام، سواء في «معرض لندن الدولي للكتاب» أو في «معرض الرياض الدولي للكتاب 2014»، أو في «جامعة الكويت»، أو في «كُتّاب كافيه» في دبي، حيث كان الحرص كبيراً على التعرُّف على الكتاب، واقتناء نسخ منه تحمل توقيع المؤلف، خصوصاً مع ما يتمتع به المؤلف من سمعة علمية ومكانة في الأوساط البحثية العربية والدولية، وما يحفظه رصيده العلمي من أعمال علمية رصينة، لها موقعها المتميِّز في موضوعها وتخصصها. ولا يخفى على أحد أن كتاب «آفاق العصر الأميركي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، قد حظي منذ الإعلان عنه باهتمام كبير، إذ عمد العديد من الأكاديميين والباحثين وأساتذة العلاقات الدولية والعلوم السياسية والكتاب والصحفيين، إلى تناوله بالشرح والتحليل والنقاش، ما أدى إلى نشوء حالة من النقاش الأكاديمي والفكري بين هؤلاء المتخصصين، سواء في الصحف، أو في اللقاءات الفكرية، وذلك في محاولة لتحقيق أقصى استفادة من الكتاب وما تضمّنه من أفكار ورؤى عميقة، وما خلص إليه من استنتاجات يمكن الاستفادة منها في رسم سياسات الدول الخارجية وتوجهاتها بما يحقق مصالحها الوطنية. وسعياً من سعادته للوصول إلى القارئ العادي، وليس المتخصصين فقط، ورغبة في نشر الثقافة السياسية بين أكبر عدد من القراء العاديين، اتجه سعادة الدكتور جمال السويدي إلى إقامة وحضور العديد من الفعاليات، التي يعرض سعادته الكتاب خلالها، بهدف تحقيق التفاعل المباشر مع جمهور القراء، ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، وإنما في الدول الخليجية والعربية أيضاً، ومناقشة أفكار الكتاب معهم، والتعرُّف على ردود أفعالهم بشأن القضايا التي يحتوي عليها، وذلك في تقليد راسخ نحو تعميم الثقافة وعدم حصرها في قطاعات نخبوية محدودة. الجدير بالذكر أن الكتاب يقوم على فكرة محورية، هي أن الولايات المتحدة الأميركية سوف تظل القوة العالمية المسيطرة والمهيمنة على النظام العالمي الجديد خلال الخمسين عاماً المقبلة على الأقل، وذلك استناداً إلى معطيات مختلفة، علمية وعسكرية وسياسية وثقافية وغيرها. أبوظبي (الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض