• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

القائمة تضم الأجانب الأربعة

29 لاعباً في بعثة الجزيرة إلى معسكر هولندا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يوليو 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

غادرت صباح أمس بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة العاصمة أبوظبي، متوجهة إلى هولندا التي تستضيف المرحلة الأولى من المعسكر الخارجي، في مدينة أرنم التي تبعد عن العاصمة أمستردام لمدة ساعة بالسيارة، وضمت البعثة 29 لاعباً بمن فيهم المنضمون الجدد، و4 لاعبين أجانب، هم ميركو فوسينيتش، وجيفرسون فارفان، وتياجو نيفيز، وأنخيل لافيتا، والجهازين الفني والطبي، وعلى رأسهم حسين سهيل مدير الفريق، فيما كان في استقبالها بمطار أمستردام، أحمد سعيد المشرف العام، والمدرب الهولندي هينك تين كات، وأحد مسؤولي سفارة الدولة في هولندا.

وأكد حسين سهيل، في تصريحه الأخير قبل السفر أن الآمال كبيرة على المعسكر الخارجي، في تأهيل الفريق بدنياً وفنياً للموسم المقبل، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يعتبر المعسكر الخارجي أهم مراحل الإعداد، وأنه على ضوء ذلك أعد برنامجاً متميزاً لاستغلال كل ساعة فيه، حيث إن التدريبات سوف تكون على مرحلتين في أغلب الأيام، باستثناء الأيام التي ستقام فيها مباريات تجريبية، وأنه على ثقة بأن كل اللاعبين يرغبون في إظهار أفضل ما لديهم، من أجل نيل ثقة الجهاز الفني، للمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية، وأنه يتوقع أن تكون المنافسة قوية جداً في المعسكر الخارجي، بين كل اللاعبين، لتقديم أنفسهم، والدخول في دائرة اهتمام الجهاز الفني، لمباراة السوبر التي ستجمع بين الجزيرة بطل الكأس، والأهلي بطل الدوري.

وقال: من أهداف المعسكر الخارجي أيضاً أن نتعرف على مستوى الأجانب، وتقرير مصير عدد منهم، إما بالاستمرار أو الاستعانة ببدلاء لهم، وهذا أمر يضعه الجهاز الفني نصب عينيه، بالتنسيق مع لجنة الاحتراف، ومن المرجح أن تحسم مسألة الأجانب في المعسكر الخارجي، ومن المرجح أيضاً أن ينضم خلاله لاعبون جدد، بعد إنهاء إجراءات التعاقد معهم، لتكتمل منظومة الفريق وقوته الضاربة، ونؤكد أن شركة الكرة، وعلى رأسها الشيخ محمد بن حمدان بن زايد تعمل بدأب مع لجنة الاحتراف، لتوفير كل عناصر الدعم لـ «فخر أبوظبي»، ودعم فرصه في المنافسة على كل البطولات، وعلى ضوء ذلك نجحت المفاوضات في ضم صفقات محلية مهمة عدة. وأضاف: الجزيرة سيكون لديه أفضلية عن باقي الفرق في الموسم المقبل، وتتمثل في كثرة لاعبيه الجاهزين، في ظل ظهور عدد كبير من الصاعدين، وحصولهم على الفرصة، وإبداعهم في استغلالها بشكل جيد طوال الدور الثاني، وهو الأمر الذي سيثري روح المنافسة بين الجميع، ويوفر اللاعب البديل على مستوى الأساسي نفسه، ونشكر أكاديمية الكرة في النادي التي وفرت لنا المحزون الاستراتيجي من اللاعبين، وقدمته لنا في الوقت المناسب، ويجب أن نعترف بأن أكاديمية الكرة لها الفضل الكبير في إخراج الفريق من كبوته الموسم الماضي، مع بعض اللاعبين الكبار، من أصحاب الخبرة، وعلى رأسهم علي مبخوت وعلي خصيف.

وعن غياب الدوليين عن المشاركة في المعسكر الخارجي، قال: بالتأكيد كان وجودهم مهماً، ليكتمل التصور الكامل عن الفريق لدى الجهاز الفني، لكن الجزيرة ليس وحده الذي يعاني من هذا الأمر، حيث يشاركه في ذلك الأهلي والعين، ومن حسن الحظ أن تين كات يعرف الكثير عن علي خصيف، وفارس جمعة، وعلي مبخوت، وسلطان السويدي، كما أننا سعداء بوجود لاعبي المنتخب الأولمبي معنا، وهم أحمد العطاس، وأحمد ربيع، وخلفان مبارك، وسيف المقبالي، وسوف يكون لهم دور مهم في المعسكر الخارجي. وفيما يخص مراحل المعسكر الخارجي، قال: مرحلتان أساسيتان، إحداهما في هولندا التي بدأت أمس، وتنتهي بنهاية يوليو الحالي، وتتضمن 3 مباريات ودية، والثانية في ألمانيا وتبدأ في أوائل أغسطس المقبل، وتستمر حتى 11 أغسطس، وتتضمن 3 مباريات ودية أيضاً، يعود بعدها الفريق إلى أبوظبي، لاستكمال مراحل الإعداد، والمشاركة في بطولة ودية دولية. وعن فرص بقاء الأجانب الموجودين في المعسكر الخارجي، خصوصاً تياجو نيفيز وأنخيل لافيتا، قال: هذا الملف تحديداً في يد شركة الكرة ولجنة الاحتراف، ولا أحب أن أتحدث فيه، حتى لا نستبق الأحداث، خاصة أن كل الاحتمالات واردة، وأن الجهاز الفني مطالب بتقديم تقرير عنه خلال المعسكر الخارجي.

يذكر أن الجزيرة أنهى الموسم السابق في المركز السابع بالدوري وهو ترتيب لا يتناسب مع إمكاناته وتاريخه في البطولة، حيث إنه كان دائماً أحد أطراف الأربع الكبار، على مدار السنوات العشر الأخيرة، إلا أنه نجح في إنهاء الموسم بابتسامة عريضة، من خلال الفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والذي أهله للمشاركة في دوري الأبطال الآسيوي من جديد م دون خوض الملحق، وجعله أحد طرفي السوبر المحلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا