• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

سيطرة كاملة على الأجواء والموانئ واليمن يجدد مطالبته بتدخل بري بأسرع وقت ممكن

«عاصفة الحزم» تدمر «اللواء 33» وتشتت «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض) دمرت غارات تحالف «عاصفة الحزم» في يومها السادس أمس «اللواء 33» بالكامل الخاضع لسيطرة «الحوثيين» شمال عدن. وقال المتحدث العسكري السعودي العميد الركن أحمد عسيري إن المتمردين في المقر تم تشتيتهم، حيث هربوا باتجاه المدن الواقعة جنوب عدن وبينها الضالع وشبوة. في وقت دعا وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أمس، إلى تدخل بري عربي في اليمن بأسرع وقت ممكن. وقال «نعم نحن نطلب ذلك وبأسرع وقت ممكن حتى يتم بالفعل إنقاذ البنية ‬التحتية». وتحدث عسيري عن استهداف المقاتلات الجوية جميع التحركات الفردية والجماعية والتجمعات العسكرية ونقاط التفتيش التابعة لـ»الحوثيين» بالإضافة إلى المباني والمستودعات المستخدمة في تخزين الأسلحة، ومواقع الدفاع الجوي، ومنصات إطلاق الصواريخ. وأشار إلى تعاون اللجان الشعبية مع قوات التحالف خصوصاً في تأكيد الأهداف المتحركة للمتمردين كعربات التموين، وكذلك في محاصرة بعض المتمردين في عدن لمنع وصول الإمداد لهم ومنعهم من التحرك. ولفت إلى استمرار العمليات البحرية التي تسعى إلى إكمال الانتشار لتحقيق السيطرة الكاملة على الموانئ. كما أشار إلى استمرار العمليات البرية في تدمير التجمعات العسكرية القريبة من الحدود السعودية، وسط تحدث مصادر عن حدوث اشتباك بين القوات السعودية و»الحوثيين» في أعنف تبادل لإطلاق النار عبر الحدود منذ بدء العملية فجر الخميس الماضي. وقال «إنه لا يمكن إرسال إمدادات إلى الحوثيين بسبب سيطرة التحالف على الأجواء والموانئ». وكانت صنعاء تعرضت فجرا لغارات هي الأعنف منذ بدء «عاصفة الحزم» استهدفت قاعدة ألوية الصواريخ ومعسكرات تابعة للحرس الجمهوري في مناطق مختلفة وسط نزوح مئات العوائل إلى خارج المدينة. وقال مصدر «إن الغارات تركزت على أهداف عسكرية عديدة وسط وجنوب العاصمة فيما سقطت بعض الصواريخ على المطار وقاعدة الديلمي الجوية شمالا، كما استهدفت دفاعات جوية في منطقة صرف ومعسكرين للحرس الجمهوري في جبل الصمع في منطقة أرحب. وقال مصدر عسكري في قوات الحرس الجمهوري لـ(الاتحاد) إن غارات التحالف دمرت مستودعاً يحتوي على صواريخ أرض جو «سام» في قاعدة ألوية الصواريخ في منطقة فج عطان جنوب غرب العاصمة حيث شب حريق هائل لساعات داخل القاعدة رافقته عشرات الانفجارات ما أثار هلع السكان خصوصا القاطنين بالقرب من القاعدة التي تحتوي على ترسانة كبيرة من صواريخ «سكود» بعيد المدى. وأضاف إن الانفجارات ناجمة عن تفجر عشرات صواريخ أرض جو، محذرا من كارثة إنسانية في صنعاء. وقتل 13 شخصا على الأقل وأصيب 30 آخرون أمس بغارة جوية على محطتين للتزود بالوقود وشاحنة نفطية في بلدة يريم بمحافظة إب. كما استهدفت ضربات التحالف معسكرات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المؤيد لـ»الحوثيين» في الضالع والحديدة، بالإضافة إلى تجمعات في معقلهم الرئيسي في صعدة. وقال سكان «إن طائرات هليكوبتر سعودية حلقت في سماء المنطقة». وقصفت مقاتلات حربية في وقت مبكر مواقع عسكرية في الحديدة على البحر الأحمر. وذكر سكان محليون إن القصف تركز على مقر القاعدة الجوية والشرطة العسكرية واللواء 67 دفاع جوي، دون أن ترد أنباء عن الأضرار. كما قصفت طائرات التحالف معسكر «الجرباء» المتمركز شرق الضالع التي سادها هدوء حذر بعد اشتباكات بين اللجان الجنوبية المسلحة والحوثيين المسنودين باللواء 33. وقال مسؤولون وشهود عيان لـ»رويترز» إن المقاتلين الحوثيين ووحدات من قوات صالح قصفوا عدن اليمنية ليل الاثنين بينما قصفت طائرات التحالف مواقعهم قرب المطار مما أسفر عن مقتل 36 شخصا على الأقل. وذكر مسؤول بوزارة الصحة إن 26 شخصا قتلوا بنيران المدفعية في مديرية «خور مكسر». وقال شاهد عيان إن قذائف أصابت مبنى سكنيا في المنطقة القريبة من مسكن خاص كان الرئيس عبدربه منصور هادي يستخدمه مما أسفر عن مقتل عشرة مقاتلين. وأعلنت قبائل مأرب أمس عن جاهزيتها القصوى لمواجهة أي تقدم للحوثيين نحو المحافظة. وقال صالح لنجف أحد مشايخ مأرب إن معارك عنيفة تدور في الوقت الراهن في منطقة حريب في المنطقة الشرقية بين القبائل المؤيدة لشرعية هادي والمتمردين. لافتاً إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، لكن دون أي تقدم ملحوظ للمتمردين نحو المنطقة بينما سيطر رجال القبائل على منطقة نجد الواقعة بين مأرب، وشبوة، وطردوا الحوثيين منها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا