• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تجريها وزارة البيئة والمياه

4 دراسات لتوفير مصادر جديدة للأعلاف الحيوانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

شروق عوض (دبي)

تسعى وزارة البيئة والمياه إلى توفير مصادر جديدة من الأعلاف الحيوانية، بحسب المهندس سيف الشرع، وكيل وزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية. وأشار الشرع إلى 4 دراسات تجريها الوزارة، تتمحور إحداها حول أصناف من التين الشوكي كأحد البدائل العلفية، فيما تتمثل الثانية في إنتاج أعلاف رعوية تحتمل الجفاف واستخدام المياه المعالجة بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية.

ولفت وكيل الوزارة المساعد في تصريح لـ “الاتحاد” إلى دراستين حول إنتاج الأعلاف من مخلفات المنتجات الزراعية ومصانع المواد الغذائية بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، وإنتاج الأعلاف باستخدام نظام الزراعة من دون تربة (الهيدروبونك)، حيث يتم إجراء كافة التجارب والدراسات الأربع في محطات الأبحاث والتجارب التابعة للوزارة. ونوه إلى أنّ خير دليل على نجاح الوزارة بدمج بدائل في منظومة الانتاج الزراعي كحشيشة الليبيد هو ازدياد عدد المزارعين الذين تبنوا زراعة هذه الحشيشة منذ يناير 2011 كمحصول علفي تحت الري ليصل الى 100 مزارع في نهاية 2013. وقال: تكمن أهمية حشيشة الليبيد في كونها علفاً ذا نوعية جيدة ويتميز باستخدام مائي أقل تحت الظروف المناخية السائدة في الدولة حيث أظهر كفاءة عالية في الاستخدام الأمثل للماء خاصةً في حالات الجفاف، ويمكن حصاد الليبيد نحو 10 مرات في السنة مع انتاج مادة جافة تصل ل 20 طن/ هكتار، فيما تعتبر كفاءة استخدام الماء في حشيشة الليبيد عالية.

وأكد الشرع استمرار الوزارة بإجراء الأبحاث لإنتاج أعلاف شبيهة بحشيشة الليبيد متحملة للظروف المناخية السائدة في الدولة المتمثلة في قسوة المناخ وندرة المياه الصالحة للزراعة وملوحتها وبالتعاون مع المراكز العلمية المحلية والدولية.

وحول استخدام التقنيات الحديثة في انتاج الأعلاف للمحافظة على المياه، قال: تقوم الوزارة بتنفيذ مشروع لتوظيف التقنيات الحديثة في الزراعة المائية لإنتاج الأعلاف الخضراء مثل الرودس والليبد، بهدف توفير 90 في المائة من المياه مقارنة بوسائل الري المستخدمة في الظروف الحقلية التقليدية، حيث يتم إجراء التجارب اللازمة حاليا في محطات الأبحاث والتجارب التابعة للوزارة، من خلال بيوت محمية نموذجية.

وأكد أنّ النتائج الأولية للتجارب والأبحاث تثبت أنّ إنتاج الأعلاف الحيوانية من دون تربة عن طريق الزراعة المائية، يمكن نجاحه، وسيتم تعميم وتطبيق هذه التقنية الجديدة على مستوى الدولة، لتنمية قطاع الثروة الحيوانية واستدامته.

ووفقا للخطة التي وضعتها الوزارة للمشروع، فإنه سيتم إرشاد المزارعين لإنشاء بيوت محمية وتدريبهم على التقنية الجديدة، لإنتاج الأعلاف بالزراعة المائية، تمهيدا لدمجها في المنظومة الزراعية في الدولة، بحسب الشرع.

وشدد وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية على أنّ أهمية المشروع تكمن في حاجة السوق المحلي إلى كميات هائلة من الأعلاف الخضراء والتي لا يمكن توفيرها بالطرق التقليدية، بسبب النقص الشديد في الموارد المائية ونقص الأراضي الصالحة للزراعة، والتكلفة العالية للإنتاج في الزراعة التقليدية وتقلبات المناخ ذات الأثر السلبي على إنتاج المحاصيل.

واختتم المهندس سيف الشرع حديثه بالقول: إنه يمكن من خلال استخدام تقنية الزراعة المائية توفير الأعلاف الخضراء طوال العام وثبات جودة المنتج وتوفير المياه في الري، وعدم الحاجة إلى أرض زراعية للإنتاج لكون الإنتاج يتم في غرف مغلقة ذات بيئة يتم التحكم بها إلكترونيا، وهذا بدوره يسهم في توفير معظم الأعلاف الخضراء التي يحتاجها قطاع الثروة الحيوانية مما يعزز من الأمن الغذائي الوطني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض