• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأسرة العربية» تؤكد الدور الريادي للإمارات في ساحات العمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

رفعت منظمة الأسرة العربية ومجلس أمناء جائزة الترابط الأسري المنبثقة عن المنظمة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وشعب الإمارات الوفي، بمناسبة احتلال دولة الإمارات الصدارة، وحصولها على المركز الأول عالمياً كأكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية الرسمية.

وقال جمال بن عبيد البح رئيس منظمة الأسرة العربية، رئيس مجلس أمناء جائزة الترابط الأسري، إن حصول الإمارات على هذا الإنجاز الإنساني والحضاري الرفيع لم يأت من فراغ، فدولة الإمارات العربية المتحدة ومنذ فجر نهضتها المباركة على يد حكيم العرب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وهي تخطو خطوات جريئة ومتواصلة لتعزيز ودعم العمل الإنساني الخلاق، سواء على مستوى الوطن العربي أو الدول الإسلامية والدول الصديقة المحبة للسلام، فعلى خطى زايد الخير، رحمه الله، سارت سفينة الإمارات الإنسانية مبحرة في رياض الخير وبساتين الإنسانية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضاف «إننا في منظمة الأسرة العربية وفي مجلس أمناء جائزتها نعتز بهذا التكريم وهذا الإنجاز الحضاري والاستثنائي والاستباقي الذي يعتبر بصمة بيضاء تحلق في فضاءات الإنسانية ورسالة جريئة للعالم أجمع، فحواها أن إمارات الخير هي أرض العطاء والنماء والجود الإنساني، وأن حقوق الإنسان في دولة الإمارات، سواء على مستوى مواطنيها أو المقيمين فيها من الدول الشقيقة والصديقة والسياح، كلهم يتمتعون باحترام إنساني خالص، ويتعايشون في سلام عادل وليس هناك تفرقة، فالحرية والكرامة والعمل متاحة ومكفولة للجميع، وفق القانون والقيم الإنسانية النبيلة».

وأشار إلى أن أيادي الإمارات البيضاء امتدت مطوقة كوكب الأرض بقاراته الخمس بعطاء لا ينضب، خاصة أن مساعدة الإنسان قيمة حضارية راسخة ونهج متأصل في السياسة الإماراتية، ما أهل الإمارات لأن تكون نموذجاً فريداً في المساعدات الإنمائية، حيث نفذت الإمارات 156 مشروعاً إنسانياً وتنموياً في باكستان، ما انعكس إيجابياً على الأسرة الباكستانية باعتبارها النسيج المجتمعي الأول. (الشارقة - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض