• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لبنان يطالب بمليار دولار والأردن بـ3 مليارات للاجئين والمفوضية تؤكد عددهم وصل إلى 4 ملايين

«الكويت-3» يتعهد بـ3,8 مليار دولار لسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 أبريل 2015

الكويت (وكالات) أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، أن الدول المشاركة في مؤتمر المانحين الثالث من أجل سوريا الذي استضافته الكويت للمرة الثالثة، وعدت بتقديم 3,8 مليارات دولار، معربا عن «غضبه وإحباطه» لفشل المجتمع الدولي في إنهاء الحرب في سوريا. وشملت التعهدات مجموعة من الدول العربية والغربية، فيما طالبت دول الجوار السوري بمساعدات مالية لتلبية طلبات اللاجئين السوريين لديها. وقال بان كي مون في ختام المؤتمر الدولي الثالث للمانحين للمساعدة الإنسانية في سوريا: إن «وعودا بتقديم 3,8 مليارات دولار قطعت، إنها وعود سخية جدا»، مضيفا: إن هذه القيمة الإجمالية تفوق ما سجله المؤتمر الأول من تعهدات بلغت 1,5 مليار دولار، وتتخطى أيضا المؤتمر الثاني والذي بلغ إجمالي تعهداته 2,4 مليار دولار. وأعرب الأمين العام في كلمته عن شعوره «بالعار والغضب وإحباطه الكبير» إزاء فشل المجتمع الدولي في إنهاء الحرب في سوريا والتي تسببت في معاناة الشعب السوري. وطالب بمعاقبة المسؤولين عن «الجرائم الكبيرة» التي ارتكبت ضد الشعب السوري وأدت إلى تشرده في الداخل والخارج هربا من الاقتتال الدائر في سوريا. وكان أعلن في تقرير الأسبوع الماضي أن الحرب أرغمت نحو 7,6 مليون شخص على مغادرة منازلهم في سوريا، فيما لجأ 4 ملايين شخص إلى دول مجاورة. وافتتح الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، أمس المؤتمر الثالث للمانحين الذي شاركت فيه وفود 78 دولة من مختلف أنحاء العالم إلى جانب 40 منظمة وهيئة دولية. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عنه قوله خلال افتتاحه أعمال المؤتمر «إن المؤتمر يعقد في الكويت لمواجهة أكبر كارثة إنسانية عرفتها البشرية في التاريخ المعاصر، للتخفيف من معاناة الأشقاء في سوريا التي يعيشونها بعد دخول هذه الكارثة الإنسانية عامها الخامس». وقال عبدالله المعتوق مبعوث الامم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية: «إن عدم تأمين الأموال اللازمة قد يؤدي إلى كارثة إنسانية خطيرة رهيبة». فيما قالت منسقة الشؤون الإنسانية فاليري آموس إن استجابة مؤتمر المانحين: «يجب أن تكون شاملة»، مؤكدة أن الوضع تدهور في سوريا مع عدم تراجع العنف بينما يتضرر الأطفال بشدة. وأعلن وزير المالية السعودي إبراهيم العساف تقديم مساعدات جديدة لبلاده بمبلغ 60 مليون دولار، مضيفا: «عند إضافة المبلغ الذي لم يتم تخصيصه في المساعدات السابقة، يصبح إجمالي المبلغ المتاح للصرف خلال الفترة المقبلة ما يزيد على 150 مليون دولار». وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور: إن بلادها ستقدم 507 ملايين دولار لمواجهة الأزمة الإنسانية في سوريا، فيما وعد الاتحاد الأوروبي بمضاعفة مساعدته لسوريا في 2015 مقارنة مع التعهدات التي قطعها العام الماضي، لتبلغ 1,1 مليار يورو، 500 مليون منها ستأتي من ميزانية الاتحاد الأوروبي مباشرة. واستبقت ألمانيا المؤتمر فتعهدت حكومتها بمساعدات جديدة لسورية بقيمة 255 مليون يورو. وطالب رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام المجتمع الدولي بتمويل خطة قيمتها مليار دولار لدعم اللاجئين السوريين على أراضي بلاده. وقال رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور: إن الأردن يحتاج إلى 3 مليارات دولار لتلبية احتياجات السوريين في الأردن. في حين أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري «استضافة مؤتمر موسع في الربيع الحالي للمعارضة السورية». ولفت إلى أن هناك 300 ألف سوري لاجئ في مصر، أقل من نصفهم سجلوا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا