• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

زعيم متمرد بدارفور يتهم «يوناميد» بالتغاضي عن أعمال عنف جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أبريل 2014

اتهم ميني ميناوي أحد قادة التمرد في إقليم دارفور السوداني، قوات حفظ السلام الدولية (يوناميد) بالتغاضي عما وصفه بحملة جديدة من التطهير العرقي تنفذها ميليشيات مدعومة من الحكومة. وقالت قوة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، إنها تبذل قصارى جهدها لحفظ الأمن في الإقليم الشاسع، ونفت حكومة السودان ما ذكره ميناوي عن هجوم جديد.

وقال ميناوي لـ «رويترز» أثناء زيارة لباريس «أعتقد إن البعثة المشتركة لحفظ السلام في دارفور موجودة في دارفور لمراقبة السلام وحماية المدنيين أياً كانوا، لأن أهل دارفور جزء من المجتمع الدولي.. آدميون ولا يجب أن يتغاضى المجتمع الدولي ويلزم الصمت عما يحدث لهم، ويقدم هيئة مراقبين لتتستر على جرائم الحكومة السودانية وتضفي مشروعية على الإبادة». وأضاف ميناوي، وهو زعيم جناح بحركة تحرير السودان، إحدى فصائل المتمردين في دارفور التي تشن أيضاً هجمات واسعة النطاق، أن هناك تصعيداً عسكرياً في دارفور، وأن ميليشيات الجنجويد المسلحة تستهدف المدنيين وتحرق القرى.

ونفى المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد استهداف الحكومة السودانية للمدنيين، واصفاً الوضع في دارفور بأنه يتحسن. وقال إن قوات ميناوي هي التي تستهدف المدنيين وتحرق القرى. وقال مسؤول من البعثة المشتركة لحفظ السلام في دارفور، إن البعثة تبذل كل ما في وسعها وإنها وفرت الحماية لآلاف المدنيين في الأسابيع القليلة الماضية. وأضاف «نؤدي مهمتنا في دارفور لكنها منطقة شاسعة وقواتنا لا توجد في كل مكان». (باريس - رويترز)

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا