• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

ضمن أسبوع التعليم التقني بالعين

أكاديميون إماراتيون يقدمون تجاربهم الناجحة في التمريض والهندسة وصناعة السفن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

استعرض أكاديميون مواطنون تجاربهم الناجحة في الطب والتمريض والهندسة وصناعة السفن والتخصصات المطلوبة في سوق العمل، خلال فعاليات «أسبوع التعليم التقني» التي نظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية والفنية فرع الطالبات بالعين، حيث تحدثت المهندسة منيرة المرزوقي مدير عام شركة متخصصة في بناء السفن بالدولة، عن تجربتها المتميزة في قطاع بناء السفن، مؤكدة وجود الكثير من التخصصات والفرص الوظيفية الحالية والمستقبلية في هذا المجال الثري أمام المواطنين والمواطنات، كما تحدث الدكتور خالد النعيمي «طبيب» حول أهمية توطين المهن الصحية، خاصة التمريض الذي يعد من المهن المهمة التي لها مستقبل كبير، مؤكداً أن نظرة المجتمع تجاه هذه المهن في حالة تطور دائم، فيما تحدثت المهندسة مريم آل ثاني عن تجربتها المتميزة في العمل بالقطاع الهندسي الذي كان محصوراً في الرجال فقط، داعية فتاة الإمارات إلى العمل في قطاعات العمل الهندسي كافة، حيث المستقبل المضمون والتقدير الكامل من الفئات المجتمعية كافة.

وأعرب مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني عن سعادته بإقبال طلبة المدارس العامة والعائلات للمشاركة في فعاليات الدورة الثالثة من «أسبوع التعليم التقني» الذي ينظمه «أبوظبي التقني» برعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لأبوظبي، حيث إن هذا الإقبال يعد مؤشراً إيجابياً وقوياً ومبشراً لمرحلة ما بعد النفط، التي نستعد لها منذ سنوات ليكون الاقتصاد الوطني في المستقبل قوياً بعقول وسواعد المواطنين وليس بالنفط، وهو الأمر الذي تتحقق معه الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يؤمن بأن المواطن هو أغلى ثروات الوطن في حاضره ومستقبله.

وطالب مبارك الشامسي المؤسسات الحكومية والمجتمعية والطلبة وأولياء الأمور ومسؤولي المؤسسات الجامعية والصناعية، بتحمل هذه المسؤولية الوطنية، بالعمل الجاد والمخطط لإعداد الشباب والطلبة والمواطنين كافة ليكون لهم الدور الفاعل في التخصصات الصناعية كافة، داعياً الشباب والطلبة إلى جعل المسارات الهندسية والتكنولوجية هي هدفهم وطريقهم الوحيد نحو الالتحاق بالعمل المتخصص الذي تحتاجه المؤسسات الصناعية بالدولة حالياً ومستقبلاً، وهو الأمر الذي ينسجم مع نجاحات «أبوظبي التقني» في تمكين المؤسسات الثانوية والجامعية التابعة له من تحقيق المخرجات الوطنية التي ترفد سوق العمل بالكوادر المتخصصة التي تحتاجها المؤسسات الصناعية في قطاعات العمل كافة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة.

وأكد مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن ورش العمل والحلقات النقاشية المصاحبة لأسبوع التعليم التقني تناولت المبادرات التي تقدمها الدولة في مختلف المجالات الطبية والاقتصادية والصناعية، استعداداً لمرحلة ما بعد النفط، إضافة إلى وضع الطلبة أمام أهم التحديات التي تقف عائقاً أمام شباب وشابات المستقبل ومؤسسات الدولة لتبني التعليم والتدريب التقني والمهني، وآليات مواجهة هذه التحديات، والتي من أهمها جعل المسارات التخصصية في التعليم والتدريب المهني طريقنا المستمر لبناء أجيال وطنية تتمتع بمقومات الاقتصاد المعرفي كافة لكونه الأساس القوي لمرحلة ما بعد النفط.

ومن جهتها، قالت عزى مانع سعيد العتيبة مديرة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية والفنية فرع الطالبات بالعين، إن الفعاليات شهدت إقبالاً كبيراً من طالبات المدارس العامة والمواطنين وعائلاتهم، حيث توافد المئات للمشاركة في ورش العمل التي تسلط الضوء على المناهج التخصصية المتقدمة التي تطبق في «الثانويات التطبيقية والفنية»، كما قاموا بجولات تفقدية تعرفوا خلالها إلى المختبرات الحديثة والمتعددة وقاعات الدراسة المتطورة والمزودة بأحدث الوسائل التعليمية، تمهيداً للتسجيل في المرحلة المقبلة بثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية المنتشرة في إمارات الدولة كافة.

وأوضحت عزى العتيبة أن الفعاليات ضمت أيضاً «معرض الاستكشاف الوظيفي» الذي قدمت خلاله 21 مؤسسة صناعية وجامعية عروضها لاستقطاب خريجات «أبوظبي التقني» من طلبة الثانويات التطبيقية والفنية، في أحدث التخصصات الجامعية، والصناعية المطلوبة في سوق العمل حالياً ومستقبلاً، ومن هذه المؤسسات جامعة الإمارات، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، بوليتكنيك أبوظبي، ومستشفى توام، وهيئة الأمن الإلكتروني الوطني، والجامعة الأميركية في الشارقة، وترانسكو، وستراتا، وغيرها من المؤسسات المتميزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا